في مثل هذا اليوم من عام 1932 وبعد خمسة أعوام من إتمام الطيار الأمريكي تشارلز ليندبرج رحلته عبر الأطلنطي، ليصبح أول طيار يقوم وحده بالطيران عبر المحيط الأطلنطي، تمكنت الطيارة أميليا إيرهارت من أن تصبح أول شخص يكرر هذه الفعلة، لتحط بطائرتها في أيرلندا بعد الطيران عبر شمال الأطلنطي. وقد طارت إيرهارت مسافة 2000 ميل من نيوفاوند لاند، واستغرقت الرحلة 15 ساعة. وعلى النقيض من تشارلز ليندبرج، فقد كانت إيرهات معروفة للعامة قبل رحلتها عبر الأطلنطي وحدها. ففي عام 1928، وكعضو من فريق من ثلاثة أشخاص، صارت أول امرأة تعبر الأطلنطي في طائرة. وبالرغم من أن وظيفتها الوحيدة خلال الرحلة كانت حفظ سجل الطائرة، إلا أنها حصلت على شهرة على مستوى البلاد، وهامت أمريكا حباً بالطيارة الشابة التقدمية الشجاعة. وبالنسبة لرحلتها عبر الأطلنطي سنة 1932، فقد حصلت على وسام طيران مميز من الكونجرس الأمريكي. وفي عام 1935م، وفي الرحلة الأولى من نوعها، طارت وحدها من ويلر فيلد في هونولولو بهاواي، إلى أوكلاند في كاليفورنيا، لتربح جائزة 10000 دولار من لجنة التجارة في هاواي. بعد سنتين حاولت ومعها طيارها المساعد فريدريك جبي.نونان، الطيران حول العالم، لكن طائرتها اختفت بالقرب من جزيرة هاولاند جنوبي المحيط الباسيفيكي يوم 2 يوليو 1937م. فقد التقط حراس الشاطئ الأمريكان إشارات لاسلكية تقول فيها إنها تائهة والوقود في طائرتها قليل وهى آخر كلمات سمعها العالم من أميليا إيرهارت في 21مايو.
|