كنت أنوي الحديث عن قضية قائد منتخب إيطاليا ولاعب اليوفي فابيو كانافارو ولكني فضلت تأجيل الحديث عنها حتى انتهاء لقاء فك الارتباط بين الميلان واليوفي الذي انتهى بنصر مؤزر لمصلحة السيدة العجوز التي باتت على مشارف تحقيق مجد جديد والحقيقة أن قضية كانافارو وظهوره في ملف مرئي وهو يتعاطى مادة مجهولة فضل مروجو الفيلم عدم الإشارة إليها ليحققوا الهدف الرئيس من نشره ويتركوا باب الإشاعات والاجتهادات مفتوحاً على مصراعيه لهواة الاصطياد في الماء العكر وأصبحنا نرى كل من هب ودب ومشى على أربع ومن يندرج تحت تصنيف المتردية والنطيحة كان له رأي في ذلك فمنهم من قال: إنها مادة محظورة والبعض قال: إنها نوع من المخدرات وأصبحت سمعة قائد المنتخب الايطالي مرتعاً خصباً لمروجي الإشاعات يخوضون فيها على هواهم. ولو فرضنا جدلاً أن كانافارو كان يتعاطى مادة ممنوعة فهل يعقل يا سادة أن لاعباً بحجمه ومستواه ومكانته سيرضى بأن يتم تصويره بهذه الطريقة والواضح من طريقة التصوير أن فابيو كان موافقاً على تصوير ذلك. والسؤال الذي نجد أنفسنا أمامه: لماذا لم يكشف عن وجهي اللاعبين اللذين كانا مع كانافارو، فالطبيب الذي أعطى الحقنة كان وجّهه واضحاً وظاهراً للعيان والإجابة عن هذا السؤال تمكن في الإجابة عن سؤال آخر وهو: من المستفيد من ذلك؟ ثم لماذا عرض الفيلم في هذا التوقيت بالتحديد، فالموسم الرياضي في إيطاليا على وشك النهاية واليوفي يقتسم الصدارة مع الميلان ووقت الحسم والحصاد قاد حان. أياً كان المستفيد من الإثارة هذا الموضوع بعد 6 سنوات على حدوثه فليعلم أن هذا أسلوب رخيص بعيد كل البعد عن المنافسة الشريفة التي تكون على أرضية الميدان التي دائماً ما تكون نتيجتها النهائية لمصلحة الفريق الأفضل والأجدر ومهما حاولت طيور الظلام الاستعانة بكل الوسائل غير المشروعة إلا أن نور الحق سينتصر في النهاية. جماهيرية الميلان رغم أن الميلان خسر المنافسة على لقب الدوري الايطالي إلا أنه أثبت بأنه الفريق صاحب الجماهيرية الأولى في إيطاليا وبعيداً عن الإحصائيات والاستفتاءات المكتبية وبعيداً عن الأعذار الواهية واعتماداً على لغة الأرقام وعلى المدرجات يكون الميلان في المقدمة والبقية تأتي بعده. سوق الانتقالات يبدو أن سوق الانتقالات افتتح أبوابه باكراً هذا الصيف فالفرق الكبيرة في أوروبا بدأت في معالجة نواحي القصور في فرقها وبدأت بالانتدابات بشكل مبكر وسريع فبرشلونة أنهى تعاقده مع الهولندي فان بوميل لاعب ايدنهوفن والميلان على وشك إنهاء صفقة جيلادرينهو بعد دفع مبلغ 25 مليون دولار من قيمة صفقة الانتقال والتي تبلغ 35 مليوناً وأما السيدة العجوز فقد عادت مرة أخرى لتطلب زانتي محور نادي الانتر وهذه مجرد البداية التي تنبأ بأن صيف الانتقالات سيكون حاراً جداً. إليهم عصام الغفيلي - الرس: مباريات دوري الأبطال تقام في فترة منتصف الأسبوع بالنسبة لأوروبا ولذا تلعب في وقت موحد ومتأخر نسبياً بسبب الارتباط بالأعمال اليومية واما جولات الدوري فتلعب في أوقات متفاوتة ومبكرة نسبياً بحكم أنها تقام في نهاية الأسبوع.
|