قرأت ما كتبه الكاتب القدير الأستاذ عبد الرحمن السماري في صحيفتنا (الجزيرة) في يوم الأحد 7-4-1426هـ بعنوان (فوضى المطبات الصناعية) ولقد أصاب الكاتب الكبير الحقيقة في كتابته. ونحن في مدينة بريدة كم نشتكي من هذه المطبات الصناعية من كثرتها وفوضويتها وخطورتها. تصور أن شارعاً واحداً يوجد فيه أكثر من خمسة عشر مطباً صناعياً، لقد انتشرت انتشار النار في الهشيم الكل في مدينة بريدة يطلق عليها (جبال حويلان) وليست مطبات من كبرها فهي كبيرة جدا واطلق عليها البعض جبالاً بدلاً من مطبات. ومن المطبات الخطيرة المطبات الواقعة في امتداد طريق النهضة غرب حي سلطانة عند التقاء الطريق بتقاطع الطريق المؤدي شمالاً لجسر الشقة وجنوباً لطريق الحمر ناحية سوق الحطب. فهذه المطبات حادة جدا ولم يوضع قبلها منبهات لا لوحات إرشادية ولا (عيون قطط). في كل شارع يحصل فيه تفحيط توضع مطبات ثم ينتقل المفحطون إلى شارع آخر فيوضع فيه مطبات فهل هذا حل.. كل شارع يحصل فيه حادث توضع فيه مطبات..؟ وكل شارع تفتح عليه مدرسة يُوضع فيه مطبات..! وكل طريق يقع عليه بيت يوضع فيه مطبات..! رجاءً.. أريحونا من هذه المطبات.. وأعرف ان هناك كثيرين يطالبون بالمطبات..! فهل هذه المطبات طريقة حضارية..؟ وهل هي مجدية..؟ إن الذي لا يُقدر العواقب لن تردعه المطبات. في كثير من الدول العربية وغير العربية هل شاهدتم هذه المطبات..؟ ألا يكتفى باللوحات الإرشادية و(عيون القطط).. لكم كسرت السيارات هذه المطبات! وكم عوّرت الظهور..! كم من شيخ كبير تألم من هذه المطبات؟ وكم من امرأة وضعت حملها من جرائها؟ إذاً (فكونا) منها مشكورين..
سليمان بن إبراهيم الفندي - بريدة- ص.ب 1430 |