لا فض فوك يا بنت الأجاويد
في جودك الجم قد جددت لي عيدي
ماذا أقول عنك القول أحسنه
قليل عنك ولن تجدي تراديدي
يا موضي أنت الرجا بعد الإله فكم
باب طرقت فسدت في المواصيد
أنت الأميرة في الأخلاق في زمن
ضاعت به القيم المثلى ألا زيدي
فكل ذلك في الميزان يحمله
ثقل لأعمالك الحسنى وتمجيد
أنا وأولادي والأب الذي فرحاً
قد طار تملؤه الدنيا كصنديد
ندعو بكل صلاة أن يديم لنا
ذاك الوصال بأبناء الأجاويد
إذ ما فعلتيه للتاريخ يكتبه
جددت فرحتنا في يوم مشهود