* بكين - (رويترز): هاجم مجهولون صحفياً يعمل بإحدى أكثر الصحف الصينية توجيهاً للانتقادات وقطعوا اصبعين له فيما وصفته صحيفة صينية أخرى بأنه رد على مقالاته. ولم يتضح السبب المحدد للهجوم الذي تعرض له يوم الأربعاء وين تشونج الصحفي بصحيفة سذرن متروبوليس. ولكن لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقراً لها قالت على موقعها على الانترنت إنّ أعمال العنف ضد الصحفيين وفي الأغلب ضد الصحفيين الذين يغطون أنباء الجريمة والفساد أصبحت متكررة على نحو متزايد في الصين. وفي احدث هجوم قال محرر بالصحيفة بالتليفون إنّ أشخاصا اقتحموا منزل وين في مدينة جونجشان في إقليم جوانجدونج الواقع في جنوب الصين وضربوه وقطعوا اصبعيه الأوسط والسبابة في يده اليمنى.وقال: (مراسلونا هوجموا من قبل، تقاريرنا انتقادية نسبيا ومن ثم يسهل أن تضايق قوى الشر في مجتمعنا) .. وامتنع عن الإدلاء بتفصيلات أخرى. وقالت صحيفة تشاينا يوث ديلي أنّ وين البالغ من العمر 30 عاماً صرخ طالباً المساعدة بعد هروب الجناة آخذين أصبعيه معهم. ونُقل وين إلى مستشفى قريب، ولم يتم اعتقال أحد .. وصحيفة سذرن متروبوليس التي تتخذ من جوانجشو مقراً لها واحدة من اكثر الصحف شعبية في الصين. وكشفت هذه الصحيفة النقاب في ديسمبر - كانون الأول 2003 عن عودة فيروس سارز القاتل للظهور .. وكانت الصحيفة أول من كشف النقاب عن موت العامل المهاجر سون جيجانج خلال احتجاز الشرطة له مما أجبر الحكومة على إلغاء القواعد الوحشية التي تسمح للشرطة بالاعتقال التعسفي للعمال المهاجرين ولاسيما المزارعين الذين يبحثون عن أعمال غريبة في المدن والذين يفتقرون إلى تصاريح إقامة دائمة. وسُجن مدير ورئيس تحرير الصحيفة السابق في العام الماضي بتهم تتعلق بالفساد في قضية قال منتقدون إنّه ربما كانت انتقاما للتقارير المتعلقة بحقوق العمال وفيروس سارز، وأُفرج عن صحفي ثالث ولكنه وُضع رهن التحفظ المنزلي.
|