Saturday 21st May,200511923العددالسبت 13 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

مستعجلمستعجل
عن ( الجزيرة ) يتحدثون
عبد الرحمن بن سعد السماري

** كتبت في زوايا سابقة .. وتحدثت عن الدور الكبير الذي تضطلع به جماعات تحفيظ القرآن الكريم .. وما قدَّمَته للجميع من منافع وفوائد يصعب حصرها..
** كما كتبت عن الدور الذي قدَّمه خطباء المساجد للدفاع عن قضايا المجتمع وتوعية الناس وتوجيههم .. وبطلان الدعاوى والمزاعم التي تقول .. إنّ هؤلاء الخطباء مقصرون.
** كما كتبت عن العلماء والدعاة وبيَّنت في زاوية سابقة .. الدور الكبير الذي يضطلعون به في المجتمع.
** وقد تلقيت عشرات الاتصالات والردود ورسائل الجوال التي تتحدث عن هذه النقاط الثلاث .. وهي وجهات نظر أكثرها مؤيدة لهذا الاتجاه .. والتي تؤكد على دور هؤلاء .. وأنّ لهم دوراً إيجابياً نافعاً مفيداً في المجتمع
** غير أنني لاحظت ثناءً في أكثر هذه الرسائل .. على هذه الجريدة (الجزيرة) بصفتها .. الجريدة شبه الوحيدة .. التي تمنح الصوت الإسلامي والرأي الشرعي .. المساحة الأكبر، وتحتفي به وتجعله يأخذ مساره على قدم المساواة مع الآراء الأخرى في المجالات الأخرى..
** الجزيرة .. الكل يقرؤها .. والكل يجد فيها بالفعل .. مساحة جيدة وصفحات وملاحق للأمور الإسلامية .. وإنْ كانت الجريدة في مجملها .. مؤطَّرة بالإطار الشرعي .. ولا تخرج ولا تحيد عنه .. وبالتالي .. ليس دقيقاً أن يقال .. إنّ هذه الصفحة إسلامية، لأنّ هذا يلزم أن تكون الصفحة الأخرى غير إسلامية.
** غير أنّنا نستطيع أن نقول .. إنّ هذه الجريدة يجد فيها .. العالم والداعية والخطيب ورجل الشريعة .. المساحة الواسعة التي تحتضن رأيه وفكرته متى كانت وسطيّة معتدلة تعكس الدين الصحيح .. وتعكس العقيدة الصحيحة التي لا شطط فيها ولا غلو، مثلما يجد الأديب والاقتصادي والرياضي وغيرهم الاحتفاء بإنتاجهم.
** الجزيرة أساساً .. تحمل هذا النَّفَس .. والعلماء والدعاة كلُّهم يجدون فيها ترحيباً .. ويجدون كلَّ المساحات مفتوحة لهم .. وهذا .. بشهادة كلِّ العلماء والدعاة والقضاة والخطباء الذين يثنون أولاً .. على توجُّه الصحيفة .. ثم على احتفائها الكبير بآرائهم .. ومنها مكان بارز في الصحيفة .. والمبادرة بنشرها أيضاً .. وهذا .. شيء مشاهَد وملموس.
** ثم إنّني لمست من خلال أحاديث هؤلاء ورسائلهم .. ثناءً عاطراً على العاملين في الصحيفة الذين يقيمون جسوراً قوية مع هؤلاء العلماء والدعاة الموثوقين المعروفين .. ومع القضاة ومع الفقهاء ومع الخطباء .. مما جعل الجميع يشكر الصحيفة والمسؤولين فيها أولاً .. ويجعلون الجزء الأهم من اتصالاتهم .. هو الشكر للصحيفة .. ويضربون أمثلة حيَّة ظاهرة بالزوايا والمقالات والآراء والتحقيقات والصفحات التي تحمل النَّفَس الإسلامي والرؤية الإسلامية .. والدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين.
** لقد وجدت ارتياحاً كبيراً في أوساط هؤلاء العلماء والدعاة والخطباء عن الصحيفة والقائمين عليها .. وعلى توجُّهها .. وثناءً كبيراً على اعتدالها ووسطيتها وشفافيتها وحرصها على طرح كلِّ الآراء واستقطاب كلِّ الشرائح .. وعدم فرض رأي على آخر وهذا بالطبع .. شأن الصحيفة المحايدة .. الملتزمة بأمانة الكلمة وتحقيق رسالتها على الوجه الأكمل .. الصحيفة التي تحترم كلَّ الناس .. وكلَّ المشارب .. وكلَّ التوجهات.
** جريدة الجزيرة .. لها مكانة كبيرة في الهيئات والمؤسسات الشرعية .. ويعطونها الاهتمام الأكبر .. ذلك أنّها فرضت احترامها .. وأوجدت لها .. قارئاً في كلِّ مكان مثلما أنّ لها نفس الاهتمام في أوساط المثقفين والرياضيين والاقتصاديين وحتى الفنانين وغيرهم.
** لقد استطاعت هذه الجريدة أن تصل إلى كلِّ قارئ دون أن تفرِّط في الآخر وأن تجعل لها مكانة وسطيّة معتدلة هادئة لا تعرف الإثارة والبلبلة .. ولا تبحث عن قارئ من هذا النوع.
** أجزم .. أنّه قد يكون من غير المناسب .. أن يتحدث صحفي في الجريدة عن هذا الشأن .. غير أنّني كاتب (حُر) لست من منسوبي الجريدة .. ومن حقي أن أقول رأيي في الجزيرة حتى ولو كان لا يعجبها .. وكم سُقت آراءً سابقة لا تعجب الجريدة ومسئوليها .. لكنّي اليوم .. أجد نفسي ملزماً بنقل الحقيقة .. وما قاله هؤلاء المتصلون .. وما حرصوا على قوله بكلِّ دقة .. ولأنّه يتكرر مرات ومرات من أكثر من متصل .. أجده لزاماً عليّ نقله.
** الجزيرة .. فتحت صفحاتها بالفعل .. للرأي الشرعي الصحيح السليم الصادق المنصف الهادئ .. والعقيدة الصافية .. ولم تفتح المجال للآراء الشاطة الشاذة المرجفة .. التي لا تعكس روح الشريعة الإسلامية أبداً.
** الجزيرة .. تعرف بالضبط .. ماذا تنشر وما يُنشر وما لا يُنشر .. لأنّه غير صحيح وغير دقيق ولا يمثِّل الوجهة الشرعية الصحيحة.
** الجزيرة .. أقامت جسوراً مع العلماء والدعاة والثقات المعروفين الضالعين في العلم .. المعروفين بسلامة النهج .. ووصدت الباب أمام كلِّ فكر منحرف متطرف .. كما أنّها أقامت جسوراً مماثلة مع التخصصات الأخرى ومع الكتّاب الآخرين ذوي الاهتمامات الأخرى ضمن ضوابط النشر والتوجُّه الصحيح.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved