* الرياض - ظافر القحطاني: تواصل جمعية الهلال الأحمر السعودي ممثلة بالفريق الاغاثي في جمهورية سيرلانكا وجزر الملديف تقديم المساعدات الاغاثية للمنكوبين والمتضررين من جراء الزلزال والمد البحري (تسونامي). جاء ذلك في تقرير لمدير عام المكتب الإقليمي لجمعية الهلال الأحمر السعودي في سيرلانكا والمالديف الأستاذ احمد بن عبدالله السلامة مؤكداً أن فريق الاغاثة قام ويواصل تنفيذ العديد من البرامج الاغاثية للمتضررين في مختلف المدن والقرى ومن بين تلك البرامج (برنامج التأهيل النفسي والوظيفي)، حيث قام الفريق بتحديد الأدوات والآلات التي تحتاجها كل مهنة على حدة بعد الانتهاء من دراسة الأوضاع النفسية للأسر المتضررة للمد البحري استعدادا إلى تأهيلهم وظيفياً حيث تم تأمين جميع الاحتياجات المهنية التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في تأمين قوتهم وكذلك لتخفيف الآثار النفسية عليهم بعد تعرضهم للكارثة، وتم تسليم جميع الاحتياجات المهنية لأصحابها على النحو التالي: (منطقة كالموني لعدد 288 شخصاً، منطقة مارداموني لعدد 324 شخصا، منطقة سايندوماردو لعدد 494 شخصا) وبين السلامة ان الجمعية استحدثت ايضاً مكتباً لها في مبنى الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر تقوم من خلاله بالاشراف على متابعة برامجها وتتواصل مع بقية اعضاء الاتحاد من خلاله سواء بالاجتماع او الاتصال وقد قام المكتب بالاتصال بالعديد من الوزارات المعنية بتسهيل دخول حاويات الاغاثة ومن بينها وزارة الميناء ووزارة الاغاثة ووزارة الشئون الانسانية ووزارة الخارجية وقبل وصول الحاويات تم عقد اجتماع مع الجمعيات المحلية في الساحل الجنوبي والشرقي لمتضرري تسونامي حيث تم الاتفاق على ان يتم التوزيع حسب البيان التالي والموضح اسم المنطقة والكميات المخصصة لها من الاغاثة والتي شملت (1200) خيمة و(4000) كرتون مياه و(1000) كرتون مكرونة و(500) كرتون زيت و(6000) كرتون تمر و(6800) كرتون حليب و(240) كيس ارز. وفي ختام تصريحه اكد السلامة ان الجمعية مستمرة في شحن المواد الاغاثية وتنفيذ البرامج التي من شأنها تخفيف المعاناة والنكبة على الشعب السيرلنكي الشقيق وذلك بناءً على توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين بتقديم المعونة الاغاثية العاجلة لهم وتقديم البرامج المفيدة لتأهيلهم للعيش وكسب القوت مستقبلاً.
|