* لندن - طلال الحربي: أدخل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مستشفى رويال فري في شمال لندن في وقت مبكّر من ليلة الخميس وأعطي حقنة معاداة تحريضية لألم الظهر بعد معاناته من ألم في الظهر لبضعة أشهر. وقد كان قادراً على ترك المستشفى بعد تلقيه المعالجة اللازمة والعودة إلى سكنه الأصلي في تشيكرز، في بوكينغ هامشاير. ولا يعتقد أن زيارة المستشفى ستسبّب أيّ عرقلة في جدول أعماله. مستشار إخصّائي الأشعّة الدكتور أندرو بلاتس، الذي عالج رئيس الوزراء، أشار إلى أنّه من غير المحتمل أن يتطلّب رعاية طبية أخرى. وذكر بيان صدر عن 10 داونينغ ستريت مقر رئيس الوزراء أن رئيس الوزراء يواجه بعض آلام الظهر في الشهرين الأخيرين؛ مما سبب له مضايقة من وقت لآخر، لكن من الواضح أنها لم توقّفه عن القيام بعمله. وبعد إحالته من قبل الطبيب العام حصل على موعد من العيادات الخارجية في مستشفى رويال فري في وقت سابق من هذا المساء. فيما ذكر الدكتور بلاتس، المستشار في مستشفى رويال فري في هاميستيد أن رئيس الوزراء يعاني من قرص منزلق وتلقّى علاجاً لهذه المشكلة هذا المساء. وهذا للأغلبية من الناس يعتبر علاجاً كافياً وقد لاحظ المراقبون أنّ السّيد بلير كان يعرج من حين لآخر أثناء حملته للانتخابات العامة هذا الشهر، لكن الناطقة بلسان داونينغ ستريت لم تستطع ربط هذه المشكلة بمشكلة قرصه المنزلق. وقالت الناطقة بلسان 10 داونينغ ستريت إن رئيس الوزراء لربّما آذى ظهره أثناء جلسة تمرين في الجمانزيوم. وسبق أن صرح السّيد بلير (52 عاماً) أنه في أغلب الأحيان يتمتّع بالعمل في الخارج كطريقة للارتياح من إجهاد العمل. وزيارة السّيد بلير إلى المستشفى جاءت بعد عمل يوم كامل في داونينغ ستريت، ومن ضمنها ثلاث ساعات من المناقشات حول عملية السلام مع آيرلندا الشّمالية مع عدد من الوفود من الأحزاب المحافظة السياسية الرئيسية ووزير الخارجية بيتر هاين. وهذه المشكلة الصحية تجيء بعد أشهر فقط من معالجته من عدم انتظام نبضات القلب وقد بقي نحو ساعتين ونصف لتصحيح المشكلة التي سببها ارتجاف أذيني، في أكتوبر - تشرين الأول السنة الماضية.
|