* الأردن - الوكالات: افتتح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يستمر ثلاثة أيام على شاطئ البحر الميت ويشارك في المنتدى حوالي ألف شخصية من القادة السياسيين والنخب الاقتصادية وممثلي الشركات متعددة الجنسيات. ويعقد المنتدى الذي يلتئم للمرة الرابعة في تاريخه خارج مقره الأصلي بدافوس بسويسرا بعد أن عقد عام 2002 في نيويورك والثانية والثالثة في الأردن خلال العامين الماضيين، هذا العام تحت عنوان (اغتنام الفرص) ومن المقرر ان يتصدى المنتدى على مدار أيامه الثلاثة لقضايا الأمن العالمي والإصلاح في الوطن العرب وستتركز على محورين الأول إقليمى ويتناول الإصلاحات في العالم العربي والثاني عالمي ويتناول دور الاقتصاد في تعزيز الاستقرار العالمي. ورغم تصدى المنتدى لقضايا اقتصادية الطابع إلا أن إيقاع قضايا المنطقة السياسية والتوتر الإقليمى والعالمي ستفرض نفسها على أعمال المنتدى الذي يحمل لهذه السنة عناوين كبيرة تعنى بصفة خاصة العالم العربي ومن اهمها قضية الاصلاح السياسي.. وكان رئيس المنتدى البروفيسور كلاوس شواب قد أكد في كلمته في افتتاح المنتدى على أهمية القضايا التي يبحثها المشاركون هذا العام وفي ظل الظروف الحالية مشيرا إلى أن المنتدى يوفر فرصة طيبة للنقاش في القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها وينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن هذا العام في قصر الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات على الشاطئ الشرقي للبحر الميت الذي يعد اخفض بقعة في العالم.ويتناول المنتدى في اجتماعاته خمسة محاور رئيسة هي محركات النمو الاقتصادي وخاصة في دول منطقة الشرق الاوسط وتنمية السلام والاستقرار ودور الشرق الاوسط في العالم والاصلاح والمجتمع والتغيير. ويناقش المشاركون على مدى ثلاثة ايام في خمسين ورشة عمل قضايا التنافسية في العالم العربي ضمن المحتوى العالمي والبنية التحتية والتعليم لاجل اقتصاد حديث والمنافسة والتغيير في القطاع المالي والامن المائي كطريق نحو السلام والازدهار والامن العالمي والشرق الاوسط والإرهاب والاقتصاد في الشرق الاوسط من منظور عالمى من حيث مجالات التجارة والنمو وسوق العمل والعلاقات بين نفط الشرق الاوسط لنمو الاقتصادي في الصين والنساء والاعلام وتسخير التجارة العالمية للشرق الاوسط والفساد والسياحة كمحرك للسلام واعادة التعمير والخطوات المقبلة في احياء العملية السلمية. ويتناول المنتدى تنمية السلام والاستقرار اذ سيطرح موضوع الصراع العربي الإسرائيلى وابرز التطورات التي تشهدها الساحتان العراقية واللبنانية وسيكون العراق والمسار السياسي في هذا البلد واحدا من اهم القضايا التي سيبحثها المنتدى من حيث المسار السياسي فيه بعد الانتخابات وما هي الفرص لنجاح هذا المسار اضافة إلى فرص قيام اقتصاد ناشئ فيه خاصة بعد الانتخابات.كما يناقش المشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي هذا العام موضوع لبنان خاصة بعد الاحداث الاخيرة التي عصفت به.. ويخصص جلسة لليبيا تتناول نسبة تقدم الاصلاح في هذا البلد وفرص الاستثمارات الناشئة والعلاقات السياسية مع دول الشرق الاوسط.
|