* بالتيمور - رويترز: بعد مرور عشر سنوات من العثور على أول كوكب خارج النظام الشمسي قال علماء الفضاء إنهم يستعدون لدخول مرحلة جديدة من استكشاف الكواكب لدراسة عوالم بعيدة بحثاً عن حياة مماثلة للحياة الموجودة على كوكب الأرض. واكتشف الفلكيون حتى الآن نحو 145 كوكباً تعرف بأنها كواكب خارج المجموعة الشمسية هي نجوم تدور إلى جانب الشمس. وكل هذه الكواكب كواكب غازية عملاقة مثل كوكب المشتري يعتقد أنها غير صالحة للحياة كما هو معروف في كوكب الأرض، لكن بعض رواد البحث عن الكواكب قالوا إن ذلك من الممكن أن يتغيّر في السنوات العشر المقبلة. وقال ماريو ليفيو عالم الفيزياء الفلكية في معهد علوم تلسكوب الفضاء (في غضون سنوات قليلة ربما نستطيع رصد ما يشبه نظامنا الشمسي). وقد يساعد هذا في الإجابة عما أسماه أكثر الأسئلة إثارة للفضول في العلم حالياً وهو (هل توجد كائنات ذكية في مكان آخر غير الأرض). وقال جايمي ماثيوس الفلكي بجامعة كولومبيا البريطانية (القدرة على رؤية ورصد كواكب في حجم الأرض أصبح الآن فقط في متناولنا). وقال تيم براون من المركز القومي لأبحاث الغلاف الجوي (أعتقد أننا بإمكاننا التطلع على نحو معقول في السنوات العشر المقبلة لاكتشاف ما إذا كانت هناك كواكب بحجم الأرض تدور في مدارات تشبه مدار الأرض حول كل نجم). وتابع: (علينا الانتظار فترة لاكتشاف ما إذا كانت الكواكب لها أغلفة جوية). وكان ماثيوس وليفيو وبراون ضمن علماء شاركوا الأسبوع الماضي في ندوة عن عشرة أعوام من البحث عن كواكب خارج النظام الشمسي بمعهد علوم تلسكوب الفضاء في بالتيمور الذي يتلقى بيانات يجمعها تلسكوب الفضاء هابل. ومنذ رصد أول كوكب خارج النظام الشمسي عام 1995 يدور حول نجم أطلق عليه اسم (بيجاسي 51) اكتشف فلكيون عشرات الكواكب الأخرى من خلال رصد نجوم تتذبذب في حركتها بسبب قوة جاذبية الكواكب التي تدور حولها. كما اكتشفوا كواكب أخرى حين رصدوا إعتاماً خفيفاً للنجوم بسبب دوران الكواكب حولها. وتحول حالياً بعض الفلكيين بالفعل من البحث عن كواكب جديدة إلى استكشاف الكواكب التي عُثر عليها بالفعل. ومن بين هؤلاء ماثيوس الذي يتابع سفينة فضاء كندية يُطلق عليها اسم (موست).
|