* جدة - عدنان حسون: شهدت مدينة جدة (عروس البحر الأحمر) وبوابة الحرمين الشريفين مساء الأربعاء الماضي الثالث عشر من شهر صفر 1426هـ الموافق 23 مارس 2005م حدثاً تاريخياً فريداً لم تشهد المملكة له مثيلاً من قبل وهو أكبر مزاد علني في العالم والذي نظمته شركة (الأولى) وهي واحدة من أكبر الشركات الوطنية التي تعمل في مجال الاستثمارات العقارية لتسويق وبيع مشروع (النخيل) قلب جدة النابض والذي يأتي كإضافة جديدة لمسيرة الشركة الناجحة والذي سيمثل إنجازاً حضارياً عملاً ليكون أحد الشواهد التي ستقف شامخة وشاهدة على التقدم الحضاري والمعماري الذي يعيشه وطننا الغالي. وقد حقق المزاد نجاحاً منقطع النظير، حيث شهد حضوراً فاق كل التوقعات حيث تجاوز الحضور أكثر من (3000) ثلاثة آلاف من وجهاء المجتمع وكبار رجال الأعمال والمستثمرين والمهتمين بالعقار من المملكة ودول الخليج العربي وحشد كبير من رجال الصحافة والإعلام بكافة تخصصاتهم (المقروءة والمسموعة والمرئية) لتغطية هذا الحدث المهم.. والذي استطاعت (الأولى) من خلاله وفي زمن قياسي (قرابة الخمس ساعات) من بيع أكثر من تسعمائة (900) قطعة أرض استثمارية وتجارية وخدمية بمساحة تقدر ب (1.237.704.9) أمتار مربعة موزعة على أربع قطع رئيسية.. ويعد بذلك واحداً من أكبر المشاريع العقارية على مستوى مدينة جدة والمملكة العربية السعودية.. وقد شهد المزاد تنافساً شديداً بين المستثمرين وبلغت عائداته أكثر من (1.2) مليار ومائتي مليون ريال سعودي.. ومزاد بهذه المواصفات والمتمثلة في الزمن القياسي - والمساحة - والعائدات - والحضور الحاشد.. هو بحق أكبر مزاد علني في العالم.. كما أن التنظيم كان رائعاً ومرتباً رغم الحضور الهائل وتم ذلك بفضل الإعداد المتقن والجهد المتميز الذي بذل من نائب الرئيس للتخطيط والتسويق الدكتور عبدالعزيز تركستاني وفريق العمل الذي عمل تحت إدارته للخروج بهذا الحفل وذلك الحدث التاريخي بالصورة المشرفة التي شهد بها الجميع.. فقد بدئ الحفل بآي من الذكر الحكيم ثم قام الدكتور سمير أكبر نائب رئيس الشركة (الأولى) بشرح مفصل لمشروع (النخيل) وعدد القطع فيه وأهم خصائصه ومميزاته والطريقة التي سيتم بها المزاد وهي طريقة حضارية استخدمت فيها أحدث الوسائل التكنولوجية والتقنية الحديثة حيث وضعت بالصالة شاشات كبيرة توضح للحضور موقع القطعة التي يتم التنافس عليها وآخر سعر وصلت له. وقد نال التنظيم الرائع إعجاب كافة الحاضرين.. وما حدث من نجاح لم يكن مستغرباً ف(الأولى) ومنذ نشأتها حرصت على أن تكون متفردة ومتميزة في كل ما تقوم به من أعمال وفي كل مشاريعها التي قامت بها.. فالمتتبع لمسيرتها ومشاريعها سيلاحظ ذلك وبسهولة شديدة.. وهذا سر نجاحها المستمر وتميزها.. ولم يأت كل ذلك من فراغ ولكن نتيجة الإدارة الواعية والمتفهمة والدراسة والواثقة من قدراتها على تقييم الأمور وتحليلها ودراستها لكل كبيرة وصغيرة فيما يخص أعمالها ومشاريعها. هذا بجانب حسن الاختيار والدقة والثقة في فريق العمل الذي يؤدي عمله بكل حب وإخلاص وتفانٍ وبروح الأسرة الواحدة المتماسكة وهذه هي الفلسفة التي انتهجتها (الأولى) منذ نشأتها حتى وصلت إلى قمة النجاح واستطاعت أن تكسب ثقة عملائها وحبهم لها وهذا سر نجاحها وتقدمها. إن ما وصلت إليه (الأولى) الآن بقيادة ابن بار من أبناء هذا الوطن وهو الشيخ عايض بن فرحان القحطاني الرئيس التنفيذي للشركة من نجاحات ملموسة تساعد في دفع عجلة التنمية وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني بتبني المشاريع والإنجازات العملاقة التي تتميز بالشمولية والتكامل وتساعد في النهوض بالمسيرة الحضارية التي تعيشها بلادنا الحبيبة. وقد ذكر الشيخ عائض القحطاني أن كل ذلك ما كان ليتم لولا توفيق الله سبحانه وتعالى أولاً.. ثم بفضل ما يتمتع به ولاة الأمر في وطننا - حفظهم الله - من حكمة وحنكة ونظرة مستقبلية ثاقبة بدعمهم للقطاع الخاص وفتح المجال أمامه ليؤدي دوره كما يجب في خدمة الوطن. ومن هذا المنطلق.. ندعو الله أن تمضي المسيرة الخيّرة قدماً لتحقيق الرفاهية ونشر النماء في ربوع وطننا المعطاء. تمضي محققة لإنجازات رائدة ورائعة هي بحق معجزة لإنسان هذه الأرض الطيبة المباركة.. إنجازات تقدمت الرؤية فيها حاجة العصر إلى إقامة المستقبل من خلال نقلة حضارية شاملة تثري مجالات الحياة كافة وذلك في إطار من التمسك بأحكام الشريعة الغراء وقيم التراث العربي الأصيل.. فجاءت هذه النهضة بفضل من الله ثم بالحكمة والدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - نموذجاً معبراً وفريداً يجمع بين أصالة الماضي وحداثة المعاصرة.. وختم الشيخ عائض بقوله: جزى الله خادم الحرمين الشريفين كل خير ووفق الله جميع المخلصين من أبناء هذا الوطن المعطاء وإلى مزيد من التقدم إن شاء الله. كما تحدث الدكتور سمير أكبر نائب رئيس الشركة الأولى للتطوير فأكد أن ما وصلنا إليه الآن من تطور جاء مواكباً للنهضة العمرانية التي عمت كل أرجاء المملكة بفضل الدعم اللامحدود من حكومتنا الرشيدة. وجاء حديث الأستاذ إبراهيم العساف نائب الرئيس للشؤون المالية والإدارية عن آلية جديدة استخدمت لأول مرة وهي التنسيق المباشر مع البنوك لتسهيل إجراءات التصديق على شيكات المستثمرين بسرعة فائقة وقدم شكره لكافة البنوك ولكل من شارك في إنجاح هذا الحدث التاريخي. وفي الختام تحدث الدكتور عبدالعزيز تركستاني نائب رئيس الشركة (الأولى) للتخطيط والتسويق فحمد الله على ما تحقق من نجاح لهذا الحدث التاريخي والذي سيكون علامة بارزة تضاف إلى نجاحات (الأولى) الكثيرة والمتميزة. وأضاف أن الشركة وضعت استراتيجية جديدة وهي تبحث دائماً عن آليات حديثة لتطوير سوق العقار بالمملكة وتنشيطه لكي يواكب النهضة الحضارية التي يعيشها وطننا الغالي بفضل الدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة - حفظها الله -.
|