*الرياض -محمد السنيد - حسين فقيه : * تصوير - مترك الدوسري أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية أن جريمة مقتل دولة رئيس الوزراء السابق رفيق بهاء الدين الحريري هي جريمة العام أو جريمة العصر وهي جريمة نكراء المتجردة من كل القيم. وقال سموه في تصريح صحفي بعد زيارته مساء أمس لأسرة الحريري بمنزلهم بالرياض معزياً في وفاة والدهم الفقيد رفيق الحريري كفى ان يموت رفيق الحريري شهيداً في سبيل خدمة وطنه ونحن كإخوان لرفيق الحريري غفر الله له، وقد تألمنا لموته وشاركنا أبناءه وأسرته في هذا المصاب. ونعتز بما وجدناه من الشعب اللبناني من عملية استفتاء لم تحصل في تاريخ لبنان في الاعتراف بمكانة هذا الانسان وهذا مما خفف المصاب. وقال سمو وزير الداخلية: أرجو للبنان إن شاء الله كل الخير وأن يقيه الله من شر الأشرار والأعداء، وأملي أن ينظر جميع اللبنانيين الى مصلحة وطنهم وأن يتكاتفوا على تجنيب لبنان المصائب. وأكد سموه في تصريحه قائلاً إنني أرجو ألا يسمح اللبنانيون لهذه الكارثة وهذه الجريمة أن تفتت لبنان وأرجو أن نجد هناك تحقيقاً أمنياً بالشكل الذي يكون حتى في الجريمة الصغيرة وأن يكون هناك تحقيق يقنع الجميع ويصل الى الفاعل أياً كان وهذا أمر مسؤولة عنه السلطات اللبنانية ومسؤول عنه الأمن اللبناني. وأضاف سموه قائلاً: إنني كمسؤول أمني في بلدي أجد أنه لا يمكن للإنسان أن يقف أمام جريمة، إلا ويصل الى الفاعل مهما طال الوقت وأرجو من التحقيقات التي نتابعها الآن في عمل أمني احترافي يدل على أن هناك تحقيقات وهذا ما نأمله إن شاء الله ونرجو أن نراه من السلطات اللبنانية المختصة. وعن مشاركة المملكة في التحقيق الدولي لمقتل الحريري قال سموه: في الحقيقة هذا يرجع للبنانيين إذا طلبوا منا لن نتأخر.. وبكل صراحة رفيق الحريري يعنينا كأخ ولا نعتبر خروجه من هذه الدنيا شيئاً عادياً، ولكن الحمد لله أنه مات شهيداً كما عاش سعيداً ليس بسعادته الشخصية ولكن بخدمته لوطنه. وحول ما أثارته وكالة الصحافة الفرنسية عن وجود خلاف حدودي للمملكة مع دولة الإمارات الشقيقة قال سمو وزير الداخلية: هذا الكلام غير صحيح أبداً.. وعما شاهده سموه الكريم من تدافع الشعب السعودي والشعب اللبناني في صف واحد لمنزل العزاء قال الأمير نايف بن عبدالعزيز ان هذا هو الموقف الصحيح.
|