من المعروف، أن هناك لجنة قد شكلت، في بداية العام الدراسي في وزارة التربية والتعليم بقطاعيه (البنين - البنات) لتقصي الحقائق، ومتابعة جميع الثغرات ومواضع القصور، والخلل التعليمي والإداري في بعض الإدارات التعليمية، وكانت اللجنة برئاسة الدكتور علي بن ناصر الوزرة، وعضوية عدد من المسؤولين والمسؤولات بالوزارة للاطمئنان علي حسن سير العمل. وقد قدمت اللجنة تقريرها بنهاية شهر ذي القعدة المنصرم، متضمنا عدداً من الاقتراحات، ونظراً لتعدد الإدارات التعليمية وانتشارها في مناطق المملكة الشاسعة، فقد قرر وزير التربية والتعليم تمديد أعمال اللجنة حتى نهاية العام الدراسي 1425 - 1426 وذلك ليتسنى لأعضائها متابعة تنفيذ جميع التوصيات والمقترحات. هذا وقد أكد وزير التربية والتعليم على جميع مديري المناطق التعليمية، على وجوب التعاون مع أعضاء هذه اللجنة، وتسهيل مهامها، والتجاوب فيما تطلبه. وهذا وقد أكد معالي وزير التربية والتعليم على مديري الإدارات التعليمية، على أهمية متابعة القرارات والتعاميم، وأن إصدار خطاب لن يعفي من المسؤولية، بل يجب متابعة مديري المدارس على جميع الأصعدة، ولا سيما أداء النشيد الوطني لعموم طلاب مدارس المملكة كل صباح.
|