أطلق المرشح في الدائرة السادسة سعد بن عبد الله بن جوهر حملته الانتخابية في مجلس البلدية، حيث يتضمن برنامجه مستويين الأول يتمثل في تفعيل الخدمات البلدية القائمة والموجودة وتطويرها بحيث يتعرف المواطن على حقوقه وواجباته.أما المستوى الثاني فقد تضمن طرح بعض الرؤى والأفكار والبرامج في المجلس البلدي والعمل على توفيرها، مثل إيجاد آلية مناسبة وواضحة لتلمس حاجات ومطالب المواطنين وتطلعاتهم، كذلك توفير جميع خدمات البلدية في كل الأحياء وفيما يلي سيرة ذاتية لسعد بن عبد الله بن جوهر : تعريف بالمرشح * أحد أبناء هذا الوطن المخلصين، ولد بمدينة الرياض عام 1366هـ - 1947م . * مر بتجارب المواطن وعايش آماله وتطلعاته من خلال عمله في مستهل حياته بقطاع المياه وقطاع المواصلات، تفرغ بعد ذلك لإنشاء وإدارة المشاريع الترفيهية والمشاريع العقارية والمشاريع الزراعية، اختير اثر ذلك عضواً في اللجنة السياحية بمدينة الرياض لإلمامه بهذه الجوانب الحيوية. * تقدم بترشيح نفسه في المجلس البلدي لعلمه بإيجابيات المجلس ويدرك دور المجلس في توثيق الصلة بين المواطن والمسؤول. * يرى سعد بن جوهر أن المجالس البلدية خطوة صادقة من الدولة للإصلاح ويمكن أن تؤدي وتساعد في خدمة المواطن والمقيم في مدينة الرياض متى ما صدق أعضاء المجلس في نقل خواطر أبناء المدينة ومطالبهم ووضعها على بساط البحث والحرص على عرضها والسعي إلى تحقيقها. * وللاعتبارات الأساسية السالف ذكرها فان سعد بن جوهر يعاهد الله ثم الجميع بأن يكون أميناً صادقاً باحثاً عن الحق وساعياً إلى خدمة جميع مواطني أحياء مدينة الرياض جميعاً، حيث إن مدينة الرياض كل لا يتجزأ ، وان المواطنين فيها أسرة واحدة، ويؤكد أن الهدف من الترشيح ليس الترشيح ذاته، وانما البحث عن تطوير الخدمات البلدية التي تقدم للمواطن وتقديم العون والمشورة للمسئولين بكل صدق والتزام وإخلاص. والله الموفق. البرنامج الانتخابي للمرشح سعد بن عبد الله بن جوهر ينحصر البرنامج الانتخابي الذي يسعى إليه سعد بن جوهر بترشيح نفسه للمجلس البلدي بمدينة الرياض في مستويين رئيسيين، يمكن من خلالهما تطوير الخدمة البلدية وتقديمها للناخبين في الدائرة الانتخابية السادسة خاصة والى الناخبين في الدوائر الأخرى بشكل عام وذلك على النحو التالي: المستوى الأول: ويتمثل في تفعيل الخدمات البلدية القائمة والموجودة وتطويرها والاستفادة منها في أسرع وقت ممكن ومن أهم النقاط في هذا المستوى ما يلي: 1 - العمل على نشر الأنظمة البلدية واللوائح وتعريف المواطن بحقوقه فيها وواجباته، وتمكنه من الاحتكام إلى نصوصها، والمساهمة في منع تجاوزها أو الحد منها. 2 - العمل على الاستفادة الحقيقية من الخدمات البلدية المتوافرة وحث الجهات المعنية بالخدمات بتفعيلها، ومن ذلك على سبيل المثال الاستفادة المثلى من التسمية والترقيم والخرائط والأدلة الإرشادية التي تطبعها الأمانة، وكذلك استفادة المواطن من الحدائق القائمة وتهيئتها لتناسب رغباته. 3 - مراجعة أسعار رسوم الخدمات الحالية في ضوء ظروف المواطن الاقتصادية وفي ضوء مستوى الخدمة الحقيقية التي تقدم لهم، واتخاذ السبل النظامية اللازمة لتقديمها والاستفادة المثلى من تحصيلها فيما يعود بالتوفير وتقديم افضل خدمة للمواطنين. 4 - العمل على مراقبة مستوى النظافة والخدمات في الشوارع والمحلات والمطاعم، والإبلاغ الفوري للأجهزة المعنية بأي مخالفة ترد، ومتابعة الإجراءات التي تتخذ بشأنها. 5 - العمل على منع رمي المخلفات من أنقاض وخلافه في الأراضي المجاورة للمساكن أو على الشوارع الرئيسية أو الطرق السريعة والإسراع في تنظيف هذه المواقع واتخاذ الإجراءات النظامية تجاه من يقوم بتشويه المدينة برمي هذه المخالفات. 6 - النظر في الوضع البيئي والصحي لمدينة الرياض والبحث في وضع بعض المواقع المؤثرة على الصحة والبيئة في المدينة مثل محطات المجاري وبعض المصانع القريبة من المساكن، ومعامل الحجر والرخام بما تسببه من تلويث للمدينة ولصحة المواطنين والمقيمين، وحث الجهات المعنية على نقلها إلى أماكن اقل ضرراً على المواطن وابعد ما يكون عن تشويه المدينة والطرق. 7 - الاهتمام بمظهر المدينة الجمالي بالإكثار من التشجير وخاصة في الفراغات الكبيرة في الطرق السريعة وعمل بعض المجسمات والنوافير، ويمكن تأجير هذه الفراغات على بعض الشركات بعمل مجسمات ولوحات دعائية وإلزامهم بعمل حدائق منسقة حسب مخطط معين لهم من الأمانة بتأجير سنوي. المستوى الثاني * ويتمثل في طرح بعض الرؤى والأفكار والبرامج في المجلس البلدي والعمل على توفيرها ومن النقاط التي تذكر على سبيل المثال ما يلي: 1 - العمل على إيجاد آلية مناسبة وواضحة لتلمس حاجات ومطالب المواطنين وتطلعاتهم الخدمية والتعرف على رغباتهم وتفعيل اقتراحاتها في تطوير مستوى الخدمات للأحياء والمنازل، ومن ذلك دراسة مقترحاتهم حيال المخططات للأحياء والمساكن والأمور الأخرى. 2 - العمل على أن تتوافر في الأحياء جميع الخدمات البلدية وغيرها مما يحتاجه المواطن (المساجد - المياه - الكهرباء - التليفون - الملاعب - المدارس - الأسواق - مركز البريد). 3 - زيارة المجالس المفتوحة لبعض الأعيان والالتقاء بصاحب المجلس وضيوفه والتشاور معه وأخذ مقترحاتهم والتعرف على احتياجاتهم في تطوير الخدمات البلدية. 4 - الالتقاء ببعض المسئولين ورجال الأعمال وتعريفهم بشخص المرشح والتعرف عليهم والتشاور معهم والاستفادة من أفكارهم ومقترحاتهم، وإقناع رجال الأعمال بالاستثمار في الأحياء القديمة والحديثة بما يعود بالنفع على سكان الحي والمستثمرين، تمهيداً لعرضها على أعضاء المجلس البلدي. 5 - إعادة النظر في عمل المخططات الجديدة وتطويرها وملاحظة تحديد الأفكار في التخطيط والبعد عن التكرار والتشابه في المخططات السابقة، والإكثار من الخدمات في المخطط من مساجد ومراكز صحية وتعليمية وترفيهية وأمنية وتجارية وحدائق ومساحات خضراء، ومواقف للسيارات مؤمنة بحراسات ممكن تأجيرها على ساكني الحي. 6 - العمل على تطوير المباني القديمة السكنية والتجارية القائمة على الشوارع الرئيسية والعمل على تطويرها في الخارج ومن الداخل. 7 - العمل على تطوير وسط المدينة لما يحويه من بيوت طينية مهدمة أو آيلة للسقوط، والبحث في وضعها القائم ووضع ساكنيها وحث الجهات المعنية على عمل تخطيط لها وإعادة هيكلة وسط المدينة مع الأحياء المجاورة لها. 8 - العمل على تطوير طريق الملك فهد والنظر في وضعه الحالي من طريق المعذر شمالا إلى الدائري الجنوبي لوجود بعض المساكن القديمة وبعض الورش التي لا تليق بمستوى الطريق الذي يربط شمال الرياض بجنوبها، وحث المستثمرين للاستثمار فيه بما يعود على أصحاب العقار هناك بالفائدة والمستثمرين وجمال للمدينة والشارع.
|