* الرياض - عبدالله العماري: انطلاقاً من الأهمية البالغة لدور ونشاط الجمعية السعودية للإدارة في تطوير ونشر الفكر الإداري والارتقاء بالبيئة الإدارية في القطاعين العام والخاص والمهتمين في المملكة بالمستوى الإداري، وبذل جميع الجهد اللازمة لدعم مسيرة التنمية الإدارية بمختلف القطاعات في المملكة العربية السعودية. وتجاوباً من الجمعية السعودية للإدارة في سبيل تحقيق رسالتها وانسجاماً مع الأهداف السامية التي نسعى جميعاً إلى تحقيقها، وتلبيةً للدعوة الموجهة من اللجنة العامة للانتخابات البلدية لهيئات المجتمع المدني للمشاركة في مراقبة الانتخابات البلدية. فقد قامت الجمعية السعودية للإدارة بدعوة جميع أعضاء الجمعية للمشاركة في هذه الفعالية، إيماناً منها بمدى أهمية دور جهود المراقبة المحلية خلال عملية انتخابات المجالس البلدية وذلك بالمساهمة في تهيئة وإتاحة الفرصة للمواطن بالمشاركة في صناعة القرار من خلال اختيار ذوي الكفاءة والخبرة لإدارة الخدمات البلدية في مقر إقامته. وصرح الدكتور عبدالله الشدادي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة بأنه استشعاراً من الجمعية بالأهمية الكبيرة التي تستمدها المشاركة الشعبية في إدارة الخدمات البلدية التي تعتبر عاملاً مهماً في ترشيد القرار الحكومي بما يحقق المصلحة الأكبر للوطن والمواطن، إضافة إلى أن هذه المشاركة تجعل المواطن في موقع المسؤولية المشتركة التي تقوم أساساً على حماية المصالح الوطنية العليا والمصالح الشعبية في آن واحد. هذا وقد أثنى سعادته بالدور الريادي الفعال الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز رئيس اللجنة العامة للانتخابات، وجهوده الطيبة ودعمه اللامحدود لكل اللجان المنبثقة عن اللجنة العامة للانتخابات للنهوض بالمهام الجسام الملقاة على عاتقها وذلك في سبيل تحقيق أهدافها المأمولة وتفعيل دورها في خدمة وطننا الغالي، والمساهمة في تهيئتهم للمشاركة في إثراء الحركة الاقتصادية، وتطوير مختلف قطاعات الأعمال لتحقيق مساهمة فاعلة في الاقتصاد الوطني. وقد نوه الدكتور الشدادي بما جاء بقرار مجلس الوزراء رقم 224 وتاريخ 17-8- 1425هـ الذي يؤكد على توسيع المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، خصوصاً أن هذه الانتخابات في حد ذاتها لها التأثير المباشر في إرساء مبادئ العدالة والمساواة، والتأكيد على عامل الولاء والانتماء للوطن، إضافة إلى أن هذه الانتخابات سوف تكون وسيلة لتشكيل المجالس البلدية التي تمثل محوراً مهماً في الإدارة المحلية وتعزيز المشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات ورفع مستوى الخدمات من واقع حاجات ورغبات وتطلعات المواطنين، مما سيكون لها الأثر الفعال في المساهمة بدور إيجابي في نماء بلدهم والعمل على رقيه والسهر على أمنه، والسعي نحو تعزيز ودعم الممارسات والقيم الديمقراطية لمواكبة التغييرات والتطورات العالمية.
|