قال الفهيم اللي درس وضع الأيام
يا الله تعز الدار واللي حكمها
دار الكرم دار الوفا دار الإسلام
دارٍ لك الله ما تغيّر قيمها
حكامها آل سعود من طول الاعوام
رقوا بها حتّى تميز علمها
يوم انها بين العرب حرب واخصام
صاحت لبوتركي وجا ثم حسمها
كان الأمن في أرضها ضمن الاحلام
سلب ونهب والناس ضاعت شيمها
مير الفجر يجلا غطاليس الاظلام
ويفرح به اللي لقمته محترمها
عبد العزيز الليث لعداه لطّام
لبّى ندا داره وجا واستلمها
أسد يهابه يا عرب كل ضرغام
حيث الجبال تزول لا من دحمها
وحّد جزيرتنا عقب ماهي أقسام
لله درّه حطّم اللي قسمها
وصار الحكم بالشرع من بد الاحكام
وساد الامن فيها وبيّن كرمها
الطير يا من في سماها ليا حام
يدري بها فزّاعةٍ لا نهمها
وخلّف أبو تركي سلاطينٍ اكرام
الناس تنخاهم على اللي ظلمها
يم الخطر فالضيق يمشن الاقدام
ووقت الرخا يكسي شحمها لحمها
واليوم في حكم الفهد طيب واقدام
والمملكه كل الدول تحترمها
حرٍ ترفّع فوق عن كل الاقزام
مرقاه دايم في عوالي قممها
وختامها صلّوا على خير من صام
وياالله تعز الدار واللي حكمها