استكمالا لما بدأناه في المقال الماضي والذي كان عن لاعب عادي صنعه الإعلام وجعله في مصاف الكبار وهو ليس منهم سيكون حديثنا اليوم عن لاعب ظلمه الإعلام ولأنه فارس نبيل فقد ضحى كثيراً وما زال مستمراً في مسلسل التضحيات حمل أحلام وأمنيات وطموح مدينة بأسرها على كتفيه انتظروا لقباً غاب عنهم لما يقارب عقدين من الزمان فجاء على يديه ليمسح أخاديد من الحزن علت وجناتهم إذا رأوه في الميدان اطمأنوا. كيف لا وهو القائد والملهم علقوا عليه آمالهم وامنياتهم فكان أهلاً لذلك ولأنه في فريق صغير إذا ما قورن بأندية الشمال الغنية فلم تتهافت كاميرات الإعلام على تصويره ولم يتبارى الإعلاميون على صناعته كما فعلوا مع غيره ولكنه عمل بصمت مفضلاً ترك الحديث لإبداعاته وكان له ما أراد. كان ذلكم يا سادة هو إمبراطور روما فرانشسكو توتي. ولولا أنني خشيت ألاّ تفي كلماتي بوصفه لأسهبت في الحديث عنه، توتي قصيدة روما الجميلة عندما تراه في الملعب فإنك لا تشاهد لاعباً عادياً وإنما تشاهد رجلاً استثنائياً كنت أتمنى لو أن مؤلفاً موسيقاً بحجم وولفجانج موزارت كان موجوداً لكنا رأيناه يؤلف سيمفونية جديدة تضاف إلى سيمفونياته الست والخمسين ولرأيناه يؤلف أوبرا جديدة تحمل اسم توتي تنافس أوبرا (زواج فيجارو) ولو أن مايكل انجلو عاش في عصرنا لرسم توتي على سقف كنيسة السستين لأنه لاعب من ذهب. قناة أبو ظبي ومواصلة السقوط لا أعلم بماذا يفسر ما قامت به قناة أبو ظبي يوم الأحد الماضي فهل يعقل أن تقوم القناة بقطع بث مباراة الميلان وبولونيا في الدقيقة الثلاثين من الشوط الثاني وكانت المباراة في أوج قوتها فالميلان كان متأخراً بهدف ويلعب على أرضه وبين جمهوره ليفاجأ الجميع بإيقاف النقل والانتقال إلى بث مباراة في الدوري المحلي الإماراتي، أكاد أجزم أن كل المشتركين في قناة أبوظبي لم يشتركوا لمشاهدة مباراة في الدوري الإماراتي وإنما الكل وبلا استثناء اشتركوا لمتابعة الدوري الايطالي. خاصة أن مباريات الدوري الإماراتي تنقل على قناتي الإمارات ودبي الرياضية وهذا التصرف يضاف على قائمة طويلة من الأخطاء الفادحة التي تقوم بها القناة في حق محبي ومتابعي الدوري الايطالي. ديل بيرو وخوليت والميلان يبدو أن أيام اليساندرو ديل بيرو أصبحت معدودة ورحيله بات وشيكاً من السيدة العجوز وذلك بسبب مدرب الفريق السيد فابيو كابليو والذي استبدله 11 مرة خلال 12 مباراة لعبها الابن المدلل للفريق وبالطبع لن يكون هذا هو السبب الوحيد لخروجه فكابليو مصاب بعقدة اسمها عقدة النجوم فكما فعل سابقاً مع خوليت وأجبره على الرحيل لسمبدوريا سيجبر ديل بيرو للرحيل قريباً.وبما أن الخروج أصبح أمرا متوقعاً فقد بدأ ديل بيرو بمغازلة الميلان بقوله إن بيبو انزاجي هو أفضل مهاجم لعب معه ليقوم السيد كارلو انشلوتي بفتح الباب لانضمام ديل بيرو واصفاً الميلان بالمكان الأنسب ليستعيد ديل بيرو نجوميته فهل نراه في جنوى أو باليرمو أم في الميلان. عودة الريال يبدو أن مدرب الريال السيد لكسمبورجو مصمماً على إعادة الهيبة للفريق العاصمي خاصة وأنه بدأ في تحكيم العقل والمنطق ونبذ المجاملات فلعب بيكام في مركزه الأساسي كوسط أيمن. ووضع فيجو خلف المهاجمين وزيدان على الجهة اليسرى والدنماركي جريفسن كمحور لنشاهد ريالاً مختلفاً كلياً عما كان عليه في بداية الموسم وبانتظار مباراة اليوفي في دوري الأبطال لتكون اختباراً حقيقاً لعودة الريال. إليهم إبراهيم محمد - الرس لن يكون بمقدور موريانتس المشاركة في دوري الأبطال مع الليفر بحكم أنه لعب في نفس البطولة مع ريال مدريد وقوانين الاتحاد الأوروبي تمنع مشاركة اللاعب مع فريقين مختلفين في نفس البطولة. محمد العلوان - الرياض الدوري ما يزال طويلاً ومن الصعب الجزم بأن اللقب سيكون من نصيب اليوفي والدوري الايطالي لا يحسم بفارق الأهداف وفيما لو تساوى فريقان بعدد النقاط فستكون هناك مباراة فاصلة. عبدالله الدريهم - الرياض نهائي دوري الأبطال هذا العام سيقام على استاد أتاتورك في مدينة اسطنبول التركية. علي العلي - الدمام بإذن الله ستجد ما طلبت في الأسابيع القادمة. فهد عبدالله - الخرج تنتهي فترة الانتقالات الشتوية في الحادي والثلاثين من شهر يناير ولا زال الوقت مبكراً على الحديث عن الانتقالات الصيفية.
|