* المجمعة - فهد الفهد: تقام عصر اليوم الخميس مباريات الجولة الثانية عشرة من دوري أندية الدرجة الثانية الذي دخل مرحلة مهمة لجميع الفرق سواء التي تتنافس على بطاقتي الصعود للدرجة الأولى أو التي تصارع من أجل البقاء موسما آخر حيث اشتدت المنافسة بين ثلاثة فرق هي الوطني والنهضة وضمك من أجل الصعود وان كان حظوظ سدوس ما زالت قائمة بعد فوزه في الجولة الماضية.. وفي المقابل هناك تنافس حميم بين باقي الفرق للهروب من شبح الهبوط الذي يهدد أغلبها.. وأمام هذا وذاك فإننا نتوقع أن تتسم مباريات هذه الجولة وما يليها من جولات بالقوة والندية والاثارة.. وستكون مباريات اليوم على النحو التالي: سدوس x التهامي تقام المباراة على ملعب الصايغ بالرياض.. وهي من المباريات المهمة في هذه الجولة إذ فوز سدوس يعني دخوله بقوة في المنافسة على الصعود.. كما ان فوز التهامي يدخله في المنطقة الدافئة.. يدخل سدوس هذه المباراة وهو يحتل المركز الرابع برصيد 16 نقطة وذلك عقب فوزه الصعب على العربي.. وظهر الفريق في تلك المباراة بمستوى جيد بقيادة مدربه الوطني علي كميخ.. وسيفتقد الفريق في مباراته اليوم لخدمات لاعبه ثامر البحيري لحصوله على البطاقة الحمراء.. وفي المقابل يدخل التهامي المباراة بعد فوزه على العيون وذلك بقيادة مدربه الوطني يحيى عامر الذي حقق الفريق أول فوز له تحت اشرافه في الأسبوع الماضي.. ولن يشارك الفريق اليوم لاعبه عزيز جابر لحصوله على البطاقة الحمراء. ومن خلال مستوى الفريقين في الجولات الماضية فإن سدوس هو الأفضل والأكثر حظوظا للظفر بنقاط المباراة وان كان التهامي يشهد تطوراً في مستواه. النهضةx ضمك وفي أقوى مباريات هذه الجولة وأكثرها أهمية يستضيف فريق النهضة على ملعبه فريق ضمك القادم من خميس مشيط.. يدخل فريق النهضة المباراة وهو يحتل الوصافة في ترتيب الفرق برصيد 22 نقطة بعد فوزه على مضيفه العدالة.. أما ضمك فيدخل المباراة وهو يحتل المركز الثالث برصيد 20 نقطة.. والفريقان يعدان أقوى فرق الدوري وأكثرها ترشيحا للصعود وتشكل هذه المباراة بالنسبة لهما منعطفاً مهماً.. فالفائز سيتخطى عقبة كبيرة من أجل الصعود.. ولهذا نتوقع ان تظهر المباراة قوية ومتكافئة وان كان عاملا الأرض والجمهور سيرجحان كفة النهضة التي تشهد تطورا ملحوظا في مستواها تحت قيادة مدربها الوطني فيصل البدين.. واعتقد ان فوز النهضة اليوم يجعلها تقطع شوطا كبيرا صوب الصعود حيث ستقلص الفارق مع صاحب المركز الثالث الى خمس نقاط وهو فارق جيد ومطمئن.. أما فوز ضمك فيجعله يزيح النهضة عن الوصافة.. فهل يؤكد أبناء النهضة تفوقهم. أم يرفض أبناء ضمك ذلك؟. الوطني xالعيون وعلى ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك يلعب المتصدر الوطني مع العيون صاحب المركز قبل الأخير في مباراة قد تكون سهلة للمضيف لكون ضيفه من أضعف فرق الدوري وأقلها حماساً للبقاء.. ولا يملك سوى تسع نقاط.. عكس الوطني الذي يعتبر أكثر الفرق رصيدا من النقاط في بنك الدوري حيث يبلغ رصيده 23 نقطة وقد حقق في الجولة الماضية انتصارا مهما وصعبا على مضيفه الأخدود قوامه أربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف ويملك أقوى هجوم في الدوري.. وهناك فرق كبيرة بين مستوى الفريقين.. والوطني مؤهل أن يرفع رصيده الى 26 نقطة وبالتالي يقطع شوطاً كبيراً صوب الصعود ولا سيما وان منافسيه سيلعبان مع بعضهما واياً كانت النتيجة فهي في حالة فوزه لصالحه وان كان خسارة ضمك أفضل له ولوصيفه.. على العموم فإن مباراته اليوم أمام العيون قد تكون من طرف واحد.. وقد لا يجد معاناة في كسب ضيفه القادم من العيون بمحافظة الأحساء. العروبة xالعربي وعلى ملعبه يستضيف فريق العروبة فريق العربي القادم من عنيزة في مباراة قد لا تخلو من الندية نظرا لتقارب مستوى الفريقين.. وإن كان فريق العربي قد شهد خلال الجولات الأخيرة تراجعا في مستواه مما جعله يقبع في مؤخرة ترتيب الفرق برصيد 8 نقاط وهو مهدد أكثر من غيره بالهبوط ومباراة اليوم تعني له الشيء الكثير.. ففوزه يجعله في وضع أفضل مما هو عليه.. وكذلك يرفع من معنويات أفراده الذين هم في أمس الحاجة الى الانتصار.. أما فريق العروبة صاحب الأرض والجمهور.. فسيدخل المباراة وهو يحتل المركز الخامس برصيد 14 نقطة وبفارق الأهداف عن التهاني.. وسيحاول اليوم استغلال ظروف خصمه والظفر بنقاط المباراة حتى يستطيع الدخول في المنطقة الدافئة.. والعروبة مؤهل أكثر من ضيفه العربي للفوز وسيسعى الى ذلك لمصالحة جماهيرها. العدالة xالأخدود وعلى ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء يحل فريق الأخدود القادم من نجران ضيفاً ثقيلاً على العدالة.. في مباراة تهم نتيجتها الفريقين.. لكونهما من الفرق المهددة بالهبوط حيث يتساوى الفريقان في عدد النقاط إذ لكل منهما 11 نقطة ويحتل الأخدود المركز السابع بفارق الأهداف عن مضيفه العدالة. ويتوقع ان تكون المباراة متكافئة لتقارب مستوى الفريقين.. وحظوظهما في الفوز متساوية.. وان كان العدالة يتفوق بعاملي الأرض والجمهور.. فمن سيتمكن من تصحيح وضعه في خارطة ترتيب الفرق على حساب الآخر.
|