* يا وطني: أنت ضوء، وليس للضوء صوت.. لكنك تمحي كل ظلمة. فيك - يا وطني- تحولت حناجر الناس إلى: مآذن، وعيونهم إلى: شموس، وأصواتهم إلى: خطوات. صارت جباه أهلي فيك: وطنا.. للوطن! * في كل صبح جديد يشرق على أرضك وإنسانك تتمايل الأوراق الخضراء: زهوا بالحياة على أرضك وبالأمان والاستقرار في حضنك.. وتتحول الرمال إلى: غرسة، والصحراء القاحلة إلى: حقول، وورود، وحنطة وذهب! * أيها الوطن الأمجد: إن هذا الانتماء لك.. هو عشق يتحدث عن الأبعاد التاريخية، وعن عمق الفعل التاريخي، وعن نجاح هاجس (الوحدة). لقد قيل: (إن ساعة واحدة حافلة بالأمجاد.. تساوي عصراً بكامله: عاطلاً عن المجد..!! أيها الوطن الأغلى: أنت المجد.. أنت العشق.. أنت الأمان.. فالروح لك.
|