* يدين الشاعر عبدالرحمن الأبنودي لقريته ابنود بالفضل فيما وصل اليه، وأكد أن الأعمال الصغيرة التي مارسها في شبابه المبكر مثل رعي الأغنام وجني القطن كان لها دور في منحه الصفاء والتأمل.. فقد كانت الغنم تسرح وهو يسرح بتفكيره. * بالطو ثمنه لا يزيد على ثمانية دولارات أمريكية أنقذ فؤاد الهاشم من الموت برداً حين تعطلت سيارته في طريق فرعي بين مدينتين صغيرتين في ولاية ميتشجان الأمريكية.. هذه الحادثة أثبتت ان الحصول على الدفء في الشتاء أهم من الأناقة. * تأثر الروائي ابراهيم الحميدان في طفولته بحكايات الجدات.. وقال تلك الحكايات التي تقص علينا في أكثر الليالي عن الأساطير التراثية وعن بعض الشخصيات التي لها تاريخ حافل في الشهامة والفروسية شكلت بداية الاهتمام بالقصة.. وذكر الحميدان أنه عاش في بيئة شعبية محافظة، ولهذا فهو يميل الى البسطاء والفقراء، ويتمسك بالصدق والصراحة والمحبة.. كما أنه يتعاطف مع المرأة التي كانت مهمشة إلى أبعد الحدود. * ظهرت إحدى الفنانات على غلاف مجلة أسبوعية بصورة مخجلة، ومع ذلك كانت تقول: أنصح الزميلات بعدم ترخيص صورة المرأة..!!. * الكاتب الكويتي أحمد الربعي خصص زاويته في الشرق الأوسط يوم الأربعاء للتأملات والرومانسية بعيداً عن هموم السياسة وأخبار الحروب والدمار.. وشرع في أول الزاوية للحديث عن التسامح والمحبة. * قناة الاخبارية استطاعت خلال وقت قصير أن تجذب المشاهدين وان تثبت وجودها منافسة أعرق الفضائيات.. وقد تميزت وجعلت القنوات الأخرى تنقل عنها أثناء الحوادث الارهابية المؤسفة.. نجاح الاخبارية كان خلفه عدد من المسؤولين وعدد من القدرات الاعلامية المتفوقة. * الشعر.. شيء مختلف.. إنه كما تقول الشاعرة نورة سعدي: انفجار غير موقوت حالة تتراوح بين العقل والجنون سفر في شرايين الحدث وإبحار في دهاليز الذاكرة الجماعية وعناق مع المبادئ الرائدة القويمة
|