أحبك، أو لا أحبك أذهب اترك خلفي عناوين قابلة للضياع وانتظر العائدين وهم يعرفون مواعيد موتي ويأتون انت التي لا أحبك حين احبك أسوار بابل ضيقة في النهار وعيناك واسعتان ووجهك منتشر في الشعاع. كأنك لم تولدي بعد. لم نفترق بعد. لم تصرعيني. وفوق سطوح الزوابع كل كلام جميل، وكل لقاء وداع. وما بيننا غير هذا اللقاء، وما بيننا غير هذا الوداع. أحبك أو لا أحبك يهرب مني جبيني وأشعر أنك لا شيء أو كل شيء وأنك قابلة للضياع أريدك أو لا أريدك إن خرير الجداول محترق بدي. ذات يوم أراك وأذهب. وحاولت أن أستعيد صداقة أشياء غابت نجحت وحاولت أن اتباهى بعينن تتسعان لكل خريف نجحت وحاولت أن أرسم اسماً يلائم زيتونة حول خاصرة فتناسل كوكب.
|