يا حبي الموعود بالإخفاق يا حزني المؤود في أعماقي قلبي واعصار الفراق يلفني يشكو إليك مواجع الأشواق ما كان في حسبانه أن الذي بيني وبينك ينتهي بفراق لعبت رياح الشك في أرواحنا من بعد طول تآلف ووفاق فتقوضت أحلامنا وأحاطنا ليل ينوء بحيرة وشقاق وتمزق الحب الكبير ولم يعد للصبر في قلبي وقلبك . . باق وتعثرت خطواتنا تمضي بنا كل على درب بغير تلاقي قد كنت لي قلبا ألوذ بدفئه في غربتي من شدة الأشواق ورحلت في صمت . . كأنا لم نكن نحيا بقلب واحد خفاق كنا ونار العشق تشعل ليلنا ألقاً يحرك غيرة العشاق فإذا طواني الشوق يوماً كنت لي مشتاقة تحنو على مشتاق
|