أصعب ما في الحياة أن تفقد عزيزاً عليك.. والأصعب بأن تفقده فجأة وبدون سابق إنذار.. هذا هو (القدر) ولا حول ولا قوة إلا بالله.. والذي يخفف علينا الأحزان والمصائب عندما نتذكر حياة الفقيد وإذا هي تزدهر بالإيمان والأفعال الخيرة والصدق والأخلاق الطيبة.. ونبتسم ونفرح عندما يحسن الله سبحانه وتعالى خاتمته بعد ما أكمل الفقيد جميع ما أمر الله به من أركان وواجبات.هي الفقيدة (أم مهند زوجة الأستاذ- سعود العنزي) رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، توفاها الله سبحانه وتعالى بعدما أمهلها ساعة من الزمن لترى أطفالها الصغار بعد عودتها من أداء مناسك الحج، رحلت فجأة وهي بين أطفالها وكأنها تعلم بأن هذه آخر اللحظات. (أم مهند رحمها الله) غادرت الحياة ووجهها كالنور الساطع الذي يشع منه الإيمان والصلاح.رحمك الله يا أم مهند برحمته وأسكنك فسيح جناته. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)
|