Thursday 3rd February,200511816العددالخميس 24 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاببمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب
أمير القصيم: الإسلام يتطلب وطناً آمناً يمارس المسلم فيه عباداته

  * بريدة - عبدالرحمن الحنايا:
قال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في كلمة وجهها لأبنائه الطلبة والطالبات بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي لمكافحة الارهاب: إن التطبيق الصحيح لمبادئ الإسلام وقواعده على الوجه الأكمل يتطلب وطناً آمناً يمارس فيه المسلم عباداته ومعاملاته دونما خوف أو إكراه.. وأضاف سموه بأنه لا يقدر حجم نعمة الأمن إلا من افتقدها أو افتقد جزءاً منها وذلك في اشارة من سموه بخطورة ومغبة المساس بالأمن وفيما يلي نص كلمة سموه:
أبنائي الطلاب وبناتي الطالبات.. سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته..
إن ولاء المسلم لدينه الإسلام يقتضي منه اتباع ما الله به أمر واجتناب ما الله عنه نهى، والتطبيق الصحيح لمبادئ الإسلام وقواعده على الوجه الأكمل يتطلب وطناً آمناً يمارس فيه المسلم عباداته ومعاملاته دونما خوف أو إكراه، وأن من أجل النعم أن يعيش المسلم في وطن آمن، ولا يقدر حجم هذه النعمة إلا من افتقدها أو جزءاً منها، ونحن في المملكة العربية السعودية حبانا الله بهذه النعمة بأن هيأ لنا حكومة راشدة تطبق شرع الله، وتسعى جاهدة نحو توفير كافة الوسائل التي تكفل للمسلم أداء كافة الشعائر الدينية بأمان وبيسر وسهولة وراحة بال.. وهذا ما نعيشه ونتعايش معه، ولا ريب في أن استمرار هذه النعمة يقتضي منا جميعا الشكر لله المنعم أولاً ثم لهذه القيادة الراشدة التي جعلت من هذا الوطن وبحول من الله وقوة منه وطناً آمناً تهفو إليه أفئدة المسلمين، وينعمون بأمنه وأمانه، وإذا كان لزاماً على المسلم ان يصرف طاعته لله ولرسوله، ولولاة أمر المسلمين.. فإن هذا الالتزام يقتضي منا تحقيق الولاء لله ثم للدين وأيضا الولاء للوطن.. وتلك درجة من درجات الولاء.. فالانتماء للوطن سبب للتضحية، ودفاع عنه وعن مواطنيه.. وهذا ما جسده رجال الأمن البواسل.. شهداء الواجب الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن هذا الوطن، وما من شك في أن واجب الولاء للوطن من قبيل شكر النعم، ومن منا لا يحس بنعمة الأمن والأمان التي نتفيأ ظلالها وكم يحز في النفس أن تجد من لا يدرك أبعاد هذا الولاء من خلال ممارساته لمعتقداته عبادة وتعاملاً، وبحجم الولاء للوطن يكون عطاء الوطن للمواطن، ولن تتوانى قيادتنا، ورجال أمننا، ونحن المواطنين في سبيل القضاء على كل من يحاول المساس بأمنه، واستقراره من الفئة الضالة التي تعمل على التدمير، وتحارب التعمير.. فالكل منا سيكون سداً في وجهها وهي التي جعلت التكفير لا التفكير منهجاً لها.. وإن ثقتنا لكبيرة في أن رجال الأمن سيكونون سيوفاً مسلطة في وجه كل حاقد عابث.
وإنني في هذه العجالة لأعلم علم اليقين بأن أبنائي الطلبة وبناتي الطالبات كغيرهم من المواطنين يحملون ما بين جوانحهم تحية لهذا الوطن، واعتزازاً بمواقفه النبيلة، وتقديراً لما حققه لهم من أمن وأمان مكنهم من تبوؤ مرتبة الريادة فيما بين الأمم.. هذا هو الحلم، والأمل، وعلينا الدعاء والعمل.
وفي الختام حمى الله هذا الوطن من كل مكروه..

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved