* تحليل - أحمد حامد الحجيري: أدى عدم وضوح التوقعات التي ينتظرها المتداولون منذ نهاية العام الماضي إلى تضجر الكثير من رواد السوق في ظل غياب الشفافية عنها ما عكس حالة غير مطمئنة لوضع السوق بالإضافة إلى ربط مستوى الأداء بشركتين فقط هي الاتصالات وسابك. فقد كان المضاربون يتحركون بأسهم ذات عوائد جيدة متفائلين بالتجزئة وزيادة رأس المال ولكن لم تؤكد تلك الآراء ولم تنفَ وحتى لا يتعرض أي متداول في السوق إلى أي اتهام يلتزم بالصمت بعيداً عن التفاؤل ويتحرك نحو أسهم معينة ومضمونة الارتفاع بعد كل انخفاض مؤدياً إلى شكوك الكثير منهم بوجود أيدٍ خفية تدير السوق في الوقت الذي بدأت فيه الرقابة تفعل دورها. وصور ذلك ما يدور في صالات التداول بالاضافة إلى هبوط المؤشر العام أمس مع انخفاض 69 شركة من أصل 74 شركة لم يرتفع بينها سوى 4 شركات تقودها سابك بمعدل 0.60% صاعدة 6 ريالات إلى 1002.75 ريالاً بتداولها 881.6 ألف سهم محسنة وضع القطاع الصناعي. كما دعمت الاتصالات تحجيم نزول السوق بتقدمها الملموس 0.54% بما يعادل 3.5 ريالات لتصل 657 ريالاً مسيطرة على نشاط السوق بكمية 2.3 مليون سهم. وسجلت باقي القطاعات هبوطاً ملحوظاً بقيادة قطاع المصارف ممثلاً تراجع السعودي للاستثمار 3.70% فاقداً 20 ريالاً من قيمته عند 520 ريالاً مع ملاحظة الانخفاض الشامل لجميع أسهم البنوك. ويأتي دور الكهرباء في المركز الثاني بنسبة تدني 3.35% واقفلت 108.25 ريالات تأثرت بعروض تجاوزت 2.3 مليون سهم وكان لاستمرار انخفاض سعر سهم الكهرباء الأثر البالغ بالتجاوب مع العروض المقلصة للقيمة مشكلة حدودا سعرية جديدة كل فترة مع تجديد مستوى القيمة في نظر المضاربين حتى أصبحوا يتقيدون بقيود كثيرة جعلت المتداولين في دوامة ضيقة جداً أبرزت معالمها حدود الكمية المتداولة أمس إذ بلغت 13.7 مليون سهم وصلت كلفتها 4.3 مليارات ريال انخفضت عن مستواها في نهاية السنة الماضية بنسبة تفوق 70% فيجب التحرك إلى تفعيل دور الشفافية لملاحقة أسعار الشركات سواء الهابطة أو الصاعدة.
|