* القاهرة - مكتب الجزيرة - محمد العجمي: ظل الحديث لسنوات طويلة عن البطالة وكيف تتكاتف سياسات الدول لمواجهتها بما يؤدى إلى القضاء على الفقر، غير أن التقرير السنوي لمنظمة العمل الدولية أكَّد أن نصف عدد الموظفين في العالم يعانون الفقر فهناك 550 مليون فرد من الذين يعملون عالمياً يحصلون على دخل أقل من دولار في اليوم, ونحو 1.4 مليار عامل يعيشون بأقل من دولارين في اليوم، وتصل نسبة العمالة التي تحصل على أقل من دولارين في اليوم في منطقة الشرق الأوسط إلى 30% من حجم العمالة، وهو ما دفع خبراء الاقتصاد إلى التأكيد علي ضرورة رفع إنتاجية العاملين والحصول على دخل مادي للوصول لمستوى معيشة أفضل، وخصوصاً أن هناك اقتناعاً لدى المفكرين الاقتصاديين بأن مشكلة الفقر لن تحل تلقائياً بمجرد تحقيق النمو في الاقتصاد أو توفير فرص عمل جديدة. وبدأت الأنظار تتجه إلى تحسين مستويات الإنتاجية ومنها زيادة المنافسة بين الشركات وتوفير فرص العمل واستمرارها على المدى الطويل وإن كانت ستتأثر على المدى القصير، بالإضافة إلى زيادة القدرة الإنتاجية للقطاعات التي يعمل فيها الفقراء وفي مقدمتها قطاع الزراعة الذي يعمل به ما يزيد على 50% من العاملين في الدول النامية مما يقلِّل من فقر الموظفين في العالم.
|