* الرياض - الجزيرة: حققت الشركة الوطنية للاتصالات 40 مليون دينار كويتي أو ما يعادل 135 مليون دولار أمريكي كأرباح صافية خلال السنة المالية المنتهية في الـ31 من ديسمبر 2004، أي بزيادة نسبتها 21% مقارنة للفترة ذاتها لعام 2003 والتي بلغت 33.1 مليون دينار كويتي (111.7 مليون دولار) كما بلغت ربحية السهم الواحد للشركة 99 فلساً (33 سنتا أمريكيا) مقابل 88 فلساً (30 سنتا أمريكيا) في عام 2003م. وقد دأبت الشركة الوطنية للاتصالات على مسيرتها التوسعية الهادفة إلى كسب رخص GSM جديدة، حيث نجحت في مد جذور أعمالها إلى ما وراء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حينما فازت في الربع الأخير من عام 2004 برخصة لتشغيل شبكة GSM في جزر المالديف. وذلك نابع من حرصها والتزامها بتوسيع حجم أعمالها في مجال الاتصالات المتنقلة والعمل على زيادة الايردات والأرباح. وقد عزا فيصل العيار (رئيس مجلس إدارة الوطنية للاتصالات) هذه النجاحات إلى التغيرات المهمة التي حققتها الشركة في عام 2004 والتي كان لها أثر ايجابي في تحقيق الأهداف طويلة المدى لتوسعة نشاطات الشركة. وأضاف فيصل العيار بأن أداء الشركة في الكويت كان ممتازاً في العام الماضي لجهة حجم الأعمال والأرباح مشيراً إلى نموها سنة بعد سنة. كما كشف العيار عن نمو أعمال الوطنية للاتصالات في استثماراتها الخارجية خلال عام 2004، حيث قال: (نعمل في الوقت الراهن على توسعة الشبكة لتغطية بغداد بأكملها وذلك بعد ان تجاوزنا الحد الأقصى لاستثمارنا وتمكنا من تحقيق الأهداف المرجوة منه على الرغم من الظروف الصعبة التي تحيط في البلد كما برهن السوق الجزائري بأنه سوق ديناميكي وواعد وفي ازدياد مضطرد وسريع تماماً كما توقعناه وقد تجاوز عدد عملاء شركة (تونيزيانا) المليون مشترك في ديسمبر 2004 وباكتمال التمويل الطويل الأجل للشركة أصبحت الشركة ممولة ذاتياً وقد قمنا باتخاذ قرارات استثمارية رشيدة محققين 40 مليون دينار من الأرباح لمستثمرينا في هذه السنة بنسبة زيادة 21% عن العام 2003 علماً بأن 3 من عملياتنا الخارجية كانت في المراحل الأولية.
|