* واشنطن- ا ف ب: طالب وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد باستئناف البرنامج السري للأبحاث بهدف صنع فئة جديدة من الأسلحة النووية القادرة على تدمير أهداف معادية تحت الأرض ومخابئ أسلحة محصنة كما صرح مسؤول في البنتاغون مساء الاثنين. وتقدم رامسفلد بهذا الطلب في رسالة وجهها في 10 كانون الثاني - يناير إلى وزير الطاقة آنذاك سبنسر إبراهام مشدداً على ضرورة إعادة الاعتمادات المخصصة لدراسة جدوى هذه الأسلحة بعنوان (القنبلة النووية المضادة للتحصينات). وقال المتحدث باسم الوزارة الميجور بول سويرغوس: إن وزارة الدفاع تقدم دعمها لإنجاز دراسة هذه القنبلة، موضحاً: لا يمكننا مواجهة التهديدات الجديدة بأسلحة يعود تاريخها إلى الحرب الباردة.. ينبغي علينا تكييف قدراتنا لمواجهة هذه التهديدات. ورفض متحدث باسم وزارة الطاقة التي تهتم بالأبحاث حول الأسلحة النووية، الإفصاح عما قد يكون الرد على هذا الطلب. لكن الخبراء العسكريين أكدوا أنهم يتوقعون مبادرة جديدة من إدارة الرئيس جورج بوش لاستئناف برنامج الأسلحة النووية المضادة للتحصينات الذي قام الكونغرس بوقف الاعتمادات المخصصة له في نهاية العام الماضي بسبب تزايد الانتقادات الموجهة له في الخارج وفي الولايات المتحدة. وكان النائب الجمهوري ديفيد هوبسون الذي يترأس لجنة فرعية في مجلس النواب سحب مبلغ 27.5 مليوناً من الاعتمادات المخصصة لدراسة هذه القنبلة من إجمالي ميزانية الدفاع الضخمة الذي تم التصويت عليها. لكن البنتاغون يريد الآن بحسب الميجور سويرغوس استعادة هذه الاعتمادات لأن القنبلة ستكون مفيدة لتدمير مخابئ الأسلحة ومراكز القيادات المعادية تحت الأرض. وبحسب مقتطفات من الرسالة نشرت ولم يؤكد المتحدث صحتها كتب رامسفلد: (أعتقد أنه علينا أن نطلب هذه الاعتمادات للسنتين الماليتين 2006 و2007 بغية إنجاز الدراسة). وأكد رامسفلد لإبراهام وخلفه صامويل بودمان أن بإمكانهما الاعتماد على دعمه لجهودهما من أجل إعادة تفعيل البنية التحتية للأسلحة النووية وإنهاء الدراسة حول القنبلة المضادة للتحصينات.
|