Thursday 3rd February,200511816العددالخميس 24 ,ذو الحجة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

يجب تسليمها وإلا ستأتي القوات العراقية للنيل منهميجب تسليمها وإلا ستأتي القوات العراقية للنيل منهم
رئيس شرطة الموصل يمهل المسلحين أسبوعين لتسليم أسلحتهم

* الموصل- رويترز:
أمهل رئيس الشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق مسلحين أسبوعين لتسليم أسلحتهم وإلا سيواجهون حملة مشددة من قوات الأمن العراقية التي زاد موقفها قوة بعد الانتخابات، وفي كلمة نقلها التلفزيون بعد يومين من إجراء انتخابات وطنية ناجحة في البلاد بالرغم من تهديدات المسلحين أصدر اللواء محمد أحمد الجبوري إنذاراً صريحاً.
فقد أنذر المسلحين على شاشات تلفزيون محلي طالباً منهم تسليم أسلحتهم وإلا ستأتي القوات العراقية للنيل منهم.
وأضاف: إن رسالته تستهدف على وجه الخصوص المقاتلين الذين يختبئون في بلدات وقرى حول الموصل ثالث أكبر المدن العراقية.
وقال الجبوري إن رجاله يعلمون أماكن المقاتلين وإنهم لا يخشون ملاحقتهم، وأضاف: إنه يمهلهم حتى 15 فبراير- شباط لتسليم أسلحتهم ولكنه لم يذكر تفاصيل حول كيفية ذلك.
وفي اليوم السابق وعلى نفس القناة عرضت الشرطة سبعة من المشتبه بهم من المسلحين الذين احتجزوا في سلسلة من الحملات التي شنت يوم الانتخابات.
ويعتقد أنهم أعضاء في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة في العراق.
واللهجة المشددة للجبوري تحول مفاجئ بالنسبة لوضع شرطة الموصل التي تخلى فيها جميع أفرادها عن مواقعهم منذ شهرين بعد أن شن المقاتلون عليهم هجوماً.
وفي ذلك الحين تم اقتحام عشرات مراكز الشرطة ونهبها ثم تدميرها، وأقيل رئيس الشرطة وعين الجبوري بعد ذلك مباشرة.
وكان الجبوري لا يكثر الظهور قبل الكلمة التي ألقاها في التلفزيون أمس الأول الثلاثاء.
وكانت الموصل محور نشاط المقاتلين على مدى الشهور القليلة الماضية، وقتل انتحاري أكثر من 20 في هجوم على قاعدة أمريكية في ديسمبر- كانون الأول وكانت هناك مخاوف من احتمال شن المقاتلين حملة دموية يوم الانتخابات.
ولكن الانتخابات أجريت بصورة أفضل مما كان متوقعاً، وقال ضباط عسكريون أمريكيون إن عدداً محدوداً من الحوادث وقع خلال ذلك اليوم، وأدى نجاح الانتخابات فيما يبدو إلى زيادة ثقة قادة قوات الأمن المحلية وهم يرغبون في استغلال هذه الدفعة.
وفي الموصل كما هو الحال في باقي أجزاء العراق كانت هناك عملية أمنية هائلة يوم الانتخابات إذ تم نشر ما يقدر بنحو 250 ألفاً من القوات العراقية والأمريكية وغيرها من القوات الأجنبية في شوارع البلاد، وحظر سير السيارات المدنية وفرض حظر للتجول وأغلقت الحدود.
وقال وزير الداخلية العراقي إن الإجراءات غير المسبوقة نجحت في جعل يوم الانتخابات هادئاً نسبياً بالرغم من أن المقاتلين تمكنوا من قتل 35 في سلسلة من التفجيرات الانتحارية وهجمات المورتر في كل أنحاء البلاد.
وذكر وزير الداخلية أنه تم اعتقال أكثر من 200 من المشتبه به خلال حملات شملت كل أنحاء البلاد.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved