* سامراء- بعقوبة - النجف - بغداد - الوكالات: نجا رئيس لائحة شاركت في انتخابات مجلس محافظة النجف الأحد الماضي من محاولة اغتيال أمس الأربعاء في المدينة الواقعة على مسافة 160كم جنوب بغداد، حسبما أفاد مصدر في العائلة. وقال رسول يونس النعماني، شقيق الشخص المستهدف: إن مجهولين أطلقوا النار على سيارة الشيخ خالد النعماني بين مدينتي الكوفة والنجف دون أن يصيبوه بأذى. والنعماني خاض الانتخابات على لائحة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أابرز الأحزاب الشيعية كونه يشغل موقعاً مسؤولاً في هذا التنظيم. يذكر أن نسبة المشاركين في انتخابات النجف العامة والمحلية بلغت حوالي90 %. ومن جانب آخر قتل ثلاثة عراقيين بينهم جندي أمس الأربعاء ومساء الثلاثاء في هجمات منفصلة في شمال بغداد حسب ما أفادت به أجهزة الأمن. وقال النقيب في الجيش أمجد محمد إن جندياً قتل وأصيب آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية في الضلوعية (70كم شمال بغداد). ومن جهته، قال النقيب في الشرطة إياد سعد إن شخصين قتلا في انفجار عبوة كانت تستهدف دورية أمريكية على ما يبدو في منطقة دجلة (32 كم شمال بغداد). وأضاف أن عبوة انفجرت في سيارة مساء أمس الأول ما أدى إلى مقتل الشخصين اللذين كانا يستقلانها. وفي بعقوبة فتح مسلحون مجهولون نيران أسلحتهم على ضابطي شرطة وأردوهما قتيلين أمس الأول الثلاثاء حسب ما أفاد به أمس الأربعاء مصدر في الشرطة. وذكر المصدر أن ملازماً أول وملازماً في الشرطة العراقية قتلا إثر تعرضهمالإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين أمس في حي المعلمين ببعقوبة. وأضاف: إن المسلحين كانوا يستقلون سيارة نوع أوبل ولاذوا بالفرار بعد تنفيذ مهمتهم. من جهة أخرى قتل أحد عناصر الجيش العراقي على يد مسلحين قرب مستشفى الرحمة في بعقوبة الليلة قبل الماضية، واستمراراً للعمليات التخريبية فقد فجر مهاجمين أمس الأربعاء جزءاً من خط أنابيب نفطي يصل بين حقول النفط الشمالية ومصفاة قرب بغداد حسب ما ذكرة مسؤول نفطي. وهذا أول هجوم يعلن عنه على شبكة أنابيب النفط منذ الانتخابات العراقية يوم الأحد الماضي التي قال المسؤولون إنها قد تخفض حدة العنف في البلاد. وقال مجيد منون المسؤول عن خطوط الأنابيب الشمالية إن قنبلة انفجرت أسفل خط الأنابيب في منطقة الجزيرة السنية على مسافة سبعة كيلومترات غربي مدينة سامراء. وتعرض خط الأنابيب وهو أحد ثلاثة خطوط تغذي مصفاة الدورة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 110 آلاف برميل يومياً للهجمات مراراً.. واستهدفت الهجمات كذلك خط الأنابيب الواصل بين العراق وتركيا مما أدى إلى إغلاقه منذ 18 ديسمبر كانون الأول.. واستقرت التدفقات من الجنوب مع سعي العراق إلى اإابقاء على صادراتها من الجنوب قرب مستوى 1.5 مليون برميل يومياً هذا الشهر وهو نفس مستواها في الشهر الماضي.
|