Sunday 9th January,200511791العددالأحد 28 ,ذو القعدة 1425

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

عنان يرسم صورة قاتمة للوضع في دارفورعنان يرسم صورة قاتمة للوضع في دارفور
سلام السودان يوقع اليوم ..وقرنق سيشكل حكومة الجنوب قبل التوجه إلى الخرطوم

* نيروبي - أ .ف .ب
أعلن رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق الذي سيوقع اليوم الأحد اتفاق السلام النهائي بين الجنوب السوداني وحكومة الخرطوم في نيروبي، انه ينوي تشكيل حكومة الحكم الذاتي قبل التوجه إلى الخرطوم حيث سيتسلم مهامه كنائب للرئيس.
وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده السبت مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول ونائب الرئيس السوداني علي عثمان طه في العاصمة الكينية، (إنني أقود جيشاً لا يمكنه أن يأتي معي الآن إلى الخرطوم).
وأضاف أن أول عمل سيقوم به (مجلس التحرير الوطني)، برلمان جنوب السودان، سيكون التوقيع على اتفاق السلام من أجل فتح الباب أمام تشكيل حكومة حكم ذاتي وتنفيذ الاتفاق عملياً.
وقال قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان (كل ذلك يجب أن يتم في رامبك، وسأعمل عليه). ورامبك ستكون عاصمة الحكومة الجنوبية قبل جوبا، بحسب الاتفاق.
ورداً على سؤال حول موعد تسلمه مهامه كنائب للرئيس السوداني في الخرطوم، قال قرنق (الخرطوم بعيدة بعض الشيء من هنا، ولكن يمكنني أن أؤكد لكم أنني سأذهب إلى الخرطوم وإلى جوبا والى كل المناطق في بلادي).
وبحسب الاتفاق، يفترض أن يقسم قرنق اليمين كنائب للرئيس ما أن يتم اعتماد دستور السودان الجديد في البرلمان قرابة نهاية شباط - فبراير.
وينص اتفاق السلام النهائي بين الخرطوم والجنوب والذي تم التفاوض بشأنه لمدة ثلاث سنوات في كينيا، على تقاسم السلطة والثروات وعلى فترة انتقالية لمدة ست سنوات يحظى خلالها جنوب البلاد بالحكم الذاتي.
وفي ختام هذه المدة، يقرر الجنوبيون في استفتاء ما إذا كانوا يفضلون الوحدة في إطار السودان أم الاستقلال عنه. إلى ذلك قال صلاح قوش مدير المخابرات السودانية للصحفيين أمس إن المتمردين من جنوب البلاد سيمثلون ربع الموظفين في وكالات المخابرات السودانية الكبيرة بعد توقيع اتفاق السلام.
وقال قوش الذي نادراً ما يتحدث لوسائل الإعلام إن قوات الأمن التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان ستشكل 26 بالمائة من وكالة المخابرات الوطنية الجديدة بعد إحلال السلام وإن العملية ستنفذ خلال عامين ونصف العام.
وفي الشأن السوداني كذلك رسم الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن الدولي، صورة قاتمة جداً للوضع في دارفور (غرب السودان) مؤكداً وجود مأزق سياسي وغياب الأمن وتصاعد العنف في هذا الإقليم.
وبعد ستة أشهر من زيارته السودان التي تعهدت خلالها حكومة الخرطوم بإعادة الأمن إلى دارفور وحماية السكان المحليين، حذر أنان من أن (المجموعات المسلحة تتسلح من جديد والنزاع تجاوز حدود الاقليم) إلى إقليم كردفان المجاور.
وأضاف أن (كميات كبيرة من الأسلحة نقلت إلى دارفور في انتهاك لقرار مجلس الأمن) الدولي رقم 1556 الذي صدر في تموز - يوليو 2004م.
وأضاف أن (تكثف أعمال العنف بما في ذلك الهجمات الجوية يشهد على تدهور الوضع).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved