اجتمع مؤخراً في باريس ثلاثمائة طبيب اختصاصي بالداء السكري وكانوا يمثلون تسع دول. وتباحثوا في وجوه هذا المرض في العصر الحاضر وخاصة في منعكساته على الجهاز الهضمي.وقال أحد الاساتذة الفرنسيين ان هذا الداء المتولد عن اختلال المبادلات السكرية من جراء اصابة «البانكرياس» منتشر جدا في العالم الحاضر. ففي فرنسا مثلا يشمل الداء مليون ساكن أي واحدا من خمسين، ومن المصابين نحو عشرة الاف طفل! ولذلك يجوز أن يسمى «مرض اجتماعي».
ويستدل من أقوال الاطباء ان الادوية الجديدة لمعالجة الداء أضحت تضمن للمصابين - باذن الله - حياة لا يقل طولها عن حياة الآخرين. ولكن المصاب بالداء السكري أهدف من غيره لاضطرابات كلوية وقلبية وبصرية. وان نصف حالات الاصابة بالعمى انما سببها الداء السكري. وكذلك حال الاضطرابات في جهاز الهضم.
|