|
عاشت عاصمتنا وكافة مدن ومحافظات وقرى بلادنا - بحمد الله - طوال الأيام الماضية أفراحاً غامرة بمناسبة عيد الفطر المبارك، ثم أعقبتها أفراح أمطار الخير والنماء، وقد خابت تدابير المجرمين.
إن الأهم..! ألا يغرَّك القمر الكاذب مرةً أُخرى. ولا يخدعك كرةً ثانيه!. *** ربّ اجعل هذا البلد آمناً ** ليكن هذا الدعاء هاجسنا جميعا «رب اجعل هذا البلد آمنا» وسوف أجعل من هذا الدعاء ختاماً لكل مقال أكتبه أو مشاركة مرئية أو مسموعة أشرف بها حتى تطمئن قلوبنا في القضاء على آخر فلول الإرهابيين المنهزمين قريباً بحول الله كما انهزم أسلاف وأشياع لهم من قبل، كفروا بنعمة ربهم وقد حلموا - وهم المهزومون - بتغيير نعمة الله على أبناء هذا الوطن الذي أطعمهم أُكلَه فيه من جوع وآمنهم من خوف. ليكن هذاالدعاء هو دعاؤنا، فقد استجاب الله بهذا الدعاء «لإبراهيم» منذ آلاف السنين وسوف تظل الدعوة مستجابة إن شاء الله. لقد تأكدت هذه الحقيقة لكل من شاهد امتلاء الحرمين في شهر رمضان الفائت بشكل فاق كل السنين الماضية والتوقعات المحتملة، وقد تم ذلك رغم ما حصل في شهر رمضان نفسه في عاصمة بلاد الحرمين. أجل إن كل من شاهد ذلك اطمأن قلبه بأن الله حافظ هذا الوطن من عرب، ومسلمين، ومستأمنين، وحافظ مقدساته، وأبناءه، والمقيمين على أرضه، وبأن الله مؤيد وناصر قيادتنا ورجال أمنها الشرفاء للقضاء على كل ما يعكر صفو أمن هذا الوطن. إن الأمن في هذا الوطن هو كما الثوب الأبيض، ولأنه كذلك فإن أية بقعة سوداء - ولو كانت صغيرة - تظهر عليه وتبدو للعيان جلية كما شبّهه رجل الأمن القوي الأمير نايف بن عبدالعزيز. و:«رب اجعل هذا البلد آمنا». ليكن هذا الدعاء هاجسنا المطمئن، وصوتنا المرتفع الصادق في صلاتنا وسجودنا، خطباء وكتابا، معلمين وطلابا، نساءً ورجالاً. و.. «رب اجعل هذا البلد آمنا». *** آخر الجداول ** قال الشاعر:
* فاكس: 014766464
|
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |