|
قال محمد بن عبدالملك الفَقْعسي يحن إلى وطنه، ويذكر جبل أُحُد:
قلت: حنّ هذا الشاعر إلى وطنه في أحواز المدينة المنورة، وخصّ جبل أُحد بشيء من ذكرياته وحنينه، ولا غرو فجبل يحتل مكانة رفيعة في قلوب المسلمين بعامة، إذ شهد مراحل تأسيس الدولة الإسلامية، وأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول ياقوت الحموي: «أُحُدٌ بضم أوله وثانيه معاً: اسم الجبل الذي كانت عنده غزوة أحد، وهو مرتجل لهذا الجبل، وهو جبل أحمر، ليس بذي شناخيب، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شماليها، وعنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم وسبعون من المسلمين، وكسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشُجَّ وجهه الشريف وكُلِمَت شَفَتُه، وكان يوم بلاء وتمحيص، وذلك لسنتين وتسعة أشهر وسبعة أيام من مهاجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في سنة ثلاث.. وفي الحديث: ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ُحُدٌ جبل يُحبُّنا ونُحبُّه، وهو على باب من أبواب الجنة» وعن ابي هريرة رضي الله عنه أنه قال : «خير الجبال أحد والأشعر وَورِقانُ..»(2) وفيه يقول ابن ابي عاصية السُّلمي:
الحواشي: (1)، (2)، (3): «معجم البلدان» 1/109/110. |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |