هل كان اختيار رجال الحرب الأمريكيون استخدام مسمى الصدمة والرعب لغزو بغداد وصدم لسكانها فقط أم لصدم شعوب العالم من جراء قوة التفجير والجبروت دون رحمة، نعم صدمنا ولكن من خلال من ينادي باسم الحرية والديموقراطية، وصدمنا من عدد القنابل التي ألقيت دون وازع إنساني، وصدمنا لأنهم لم يراعوا أن هناك بشراً يتأثرون ليس بالقتل فقط ولكن بكل ما يتدمر فيهم نفسياً وجسديا، ولنسأل أنفسنا كيف هو حال سمع سكان العراق الآن من جراء هذه التفجيرات التي تصم السمع وتدمي القلب.
نحن في حالة صدمة من مسؤولي الحكومة الأمريكية التي يخرج كل منهم ليصرح ويتبجح وهو يبتسم، ولكن بسخرية تعبر عنها الوجوه لفضائيات العالم ثم يتفاخرون هذا يقول: إنهم أطلقوا آلاف القنابل في عدد من الساعات على المدن وذلك يقول: إن الحرب للحرية وإحلال السلام، ثم ينادون بحقوق الإنسان وبالحفاظ على البيئة وحمايتها وبالديمقراطية وبتحرير الشعوب ويتناسون أن لصاحب الحق مقالة لو كانوا يجيدون التفسير والتعليل بعيدا عن امتصاص مقدرات الشعوب بحثا عن صدام تحت الأنقاض.
ثم يسألون لم تكرهوننا؟؟؟
لا أعتقد أنهم يحتاجون دليلاً فقد أثبت ذلك بالتحليل في معمل الصدمة والرعب.
www.drlailazizoe.com
|