* مدريد رويترز:
قال مسؤولون إسبان ان رياحاً شديدة تدفع بقعة زيت كبيرة تتسرب من الناقلة الغارقة برستيج صوب المياه الفرنسية الأمر الذي قد يضطر فرنسا واسبانيا إلى التعاون قريباً في مكافحة هذه الكارثة البيئية.
وكانت الناقلة برستيج التي تحمل 77 ألف طن من زيت الوقود «المازوت» قد تسرب منها الزيت في 13 من نوفمبر تشرين الثاني ثم انشطرت نصفين وغرقت بعد ذلك بستة أيام لتهدد بعض أغنى مناطق صيد الأسماك الاسبانية على الساحل الشمالي الغربي لمنطقة جاليسيا.
والآن فان أخطر كارثة بيئية في تاريخ اسبانيا تهدد فرنسا بسبب مجموعة من بقع الزيت تقدر أجهزة الإعلام الاسبانية ان حجمها يعادل مساحة مدينة نيويورك.
وقال ماريانو راجوي نائب رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي في مدينة لاكورونا يوم الثلاثاء: «الآن فان أخطر تركز للزيت يقترب من منطقة الانقاذ /الملاحي/ الفرنسية الأمر الذي يعني انه من المحتمل خلال وقت قصير ان نضطر إلى التعاون في مكافحة الزيت الذي لا يزال في البحر».
وقال ان بقع الزيت الرئيسية تبعد ما بين 98 كيلومتراً و112 كيلومتراً من كيب اورتيجال في الركن الشمالي الغربي من اسبانيا.
وقال راجوي ان خبراء الأرصاد يتوقعون الآن ان تتحرك بقع الزيت بسرعة 30 كيلومتراً يومياً في اتجاهها صوب الشمال الغربي والمياه الفرنسية..
|