الكون أشرق وجهه الوضاء
فعلا الوجود من السرور ضياء
واهتزت الدنيا تميس بفرحة
عمت فظل بها الملا سعداء
للعيد حيث العيد يبسم سعده
إعلامه خفقت وعم هناء
عيد الملا عيد وأما عيدنا
عيدان عيد هنا وعيد علاء
بعلاء فيصلنا الهمام ويمنه
فالحكم فيصل تاجه الوضاء
كهف الدها والعبقرية والنهى
ثم الذكاء لفعله قرناء
كم مشكلات قد دهتنا حلها
حلاً سليماً رأيه المضاء
وغدا يسير بشعبه لنجاته
حتى تنحت عنهم الدهماء
وبحزمه ساس الأمور بحكمة
فنمى الثرا بنا وعم رخاء
ومضى يريح الشعب وهو عميده
وكفعل فيصل تفعل العظماء
وبما يدبر من صلاح شامل
سعدت به البلدان والصحراء
يسعى ليعلي مجدنا بعلائه
في النجم وهو لمجده البناء
فزنا بأسباب الحضارة كلها
ونمت بفيصل نهضة غراء
هذي مواهب فيصل تبدو لنا
ميمونة بل ذمة ووفاء
لم يغف عيناً عن سبيل نهوضنا
للنهضة العظمى عناه هناء
ضحى براحات له ونفائس
ليحلنا ما احتلت الجوزاء
وله أياد للعلو تزفنا
عن عزنا لم يثنه الاغفاء
للمخلصين تراه حصناً مانعاً
وعلى العداء البأساء والنكباء
قد جد حلماً نحو من سفهوا فلم
يعبأ فضاق بحلمه السفهاء
ذكرى معاوية الهمام أعادها
وبفعل فيصل تفخر الزعماء
كانت سياسته علينا مأمنا
نكست رؤوساً عندها الجهلاء
كم من عويص فككت آراؤه
من رأيه تتبدد الظلماء
فرد كالف في السداد وفعله
نبل وحزم حكمة وذكاء
وإذا تجمعت الدهاة بمحفل
فله الصدارة انه الطغراء
لبس التواضع في جميع صفاته
وله المهابة والوقار رداء
وإذا التواضع من عظيم قد بدا
أضفى عليه من الجلال علاء
ولفيصل في الشعب أفعال سمت
شهدا بها التاريخ والاناء
ذو حكمة وسياسة وسيادة
عما احتواه تقصر الكرماء
يا فيصل يا من تكنف شخصه
حلم وعقل عفة وإباء
العيد أنت وأي عيد لم تكن
فيه هباء ترده الضوضاء
فاهنأ بعيد أنت طالع سعده
ولأنت فينا تاجه الوضاء
وإليك شعري من شعوري نحوكم
وبمدح فيصل يفخر الشعراء