سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة سلمه الله
طالعت بلهف ما طرحه د. عبدالرحمن الحبيب بعنوان العامية في خدمة المصطلح يوم الاثنين 27/9 العدد 11022 حيث اتحفنا مجتهداً برأيه الذي يعبر عن غيرته على العربية وحدد الإشكال على العربية بالمفردات الأجنبية والعامية واتفق معه في الأولى واختلف معه في الثانية، أما كيف يكون ذلك؟! ففي نظري أستطيع ان اقول ان اللغة العربية لها آفاق وفضاءات لربما انها تخفى على الدهماء والرعاع من أدعياء الثقافة مع الأسف.. فالعربية وقد يختلف معي الكثيرون هي عبارة عن وعاء وما يقال من فصيح وعامي يصب في هذا الوعاء فأعتقد ان المبالغة والمغالاة في هذا الجانب هما ضرب من الترف الفكري..
إن الإشكال يا سادة نحن نهتم باللفظ دون المعنى؛ معنى أين نحن من الآداب؟ لماذا عالميا يُعرف أدبنا بكتاب ألف ليلة وليلة وبقايا باق من شظايا الرماة من الأدباء الغابرين؟!!
لماذا الروايات عندنا عبارة عن اعترافات وسير ذاتية؟ أين الثورات والتفجير الروائي لدينا؟
في رأيي اننا نعاني من فقر مدقع وكساد أدبي متعدد المشارب والمسارب والأبعاد، علينا إعادة النظر في اهتماماتنا بعيدا عن الانفال والنظرات الدونية.
عبدالله بن سليمان الربيعان/أستاذ لغة عربية القصيم |