* الرياض مبارك أبو دجين:
ساهمت المطابخ ومطاعم المثلوثة المنتشرة في التقليل من شأن إعداد مائدة العيد التي تصنع على أيدي النساء في البيوت الأمر الذي ساعد الناس على استقبال المهنئين بالعيد والاكتفاء بتقديم القهوة والشاي وبعض الحلويات المصاحبة. حيث شهدت هذه المحلات إقبالاً كبيراً من الناس فور الانتهاء من أداء صلاة العيد طالبين أنواعا وأحجاما مختلفة من الأكلات المتنوعة.. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المناطق الريفية والقرى تولي موائد العيد اهتماماً خاصاً حيث يتجمع السكان حول المائدة وذلك لإحياء إحدى أهم عادات وتقاليد المجتمع السعودي في عيد الفطر المبارك.
|