* بون (المانيا) - (اف ب):
افتتح المستشار الالماني غيرهارد شرودر صباح أمس الاثنين في بون (غرب) أعمال المؤتمر الدولي من أجل السلام والاستقرار في افغانستان بحضور الرئيس الافغاني حميد قرضاي وممثلين كبار من 32 دولة ومؤسسة دولية.
وقال شرودر ان المؤتمر يفتتح مع الامل في توافر حياة أفضل في ظل السلام والحرية في أفغانستان.
ويسعى المشاركون في المؤتمر الذي يعقد بعد سنة على سقوط نظام طالبان لوضع حصيلة بعملية إعمار البلاد. في بيترسبرغ على مرتفعات بون (غرب المانيا) حيث ابرمت الفصائل الافغانية في الخامس من كانون الاول/ ديسمبر 2001 اتفاقا تاريخيا.
ويشارك الرئيس الافغاني وعدة وزراء في حكومته في المؤتمر الذي يعقد على مستوى الوزراء والمندوبين كما يشارك فيه العديد من الدبلوماسيين الدوليين مثل ممثل الامم المتحدة لافغانستان الاخضر الابراهيمي وممثل الاتحاد الاوروبي فرانسيسك فاندريل والممثل الاعلى لسياسية الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا.
ويفترض ان يعتمد خلال المؤتمر اعلانا نهائيا حول مستقبل الاصلاحات في أفغانستان والسياسة الامنية والقوة الدولية لترسيخ الامن في افغانستان (ايساف).
ورحب الرئيس الافغاني ب «الفرصة» التي يمثلها المؤتمر الدولي بالنسبة إلى بلاده.
وقال قرضاي ان المؤتمر الرامي إلى تحريك عملية إعادة إعمار البلاد التي شهدت حربا اهلية استمرت اكثر من 20 عاما فرصة لأفغانستان.
وأضاف في تصريحات لإذاعة «دويتشي فيلي» الالمانية ان عملية إعادة الاعمار أطلقت بشكل محدود وهذا امر لا يرضينا تماما.
ومضى يقول: تتوافر الآن فرصة جيدة للاسرة الدولية للتركيز على أفغانستان.
وقد استقبل وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر مساء الاحد الرئيس الافغاني في بيترسبرغ، وقال مسؤول ألماني طلب عدم الكشف عن اسمه ان المؤتمر هذا يهدف إلى «سد الثغرات» التي تضمنها الاتفاق الاول الذي ابرم في بيترسبرغ.
|