* الخرطوم أ ش أ:
اعتبرت الحكومة السودانية الرسالة التي تسلمها الرئيس عمر البشير من القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم جيف مينلجتون والتي لم يعلن عنها من قبل بمثابه تأكيد من الولايات المتحدة على حرصها على عملية السلام في السودان عبر التفاوض.
وقال وزير خارجية السودان الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل في تصريحات صحفية أمس الاثنين إن قانون سلام السودان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية موخراً قد أحدث تشويشاً وتشككاً لدى الدوائر الحكومية السودانية حول دور واشنطن في عملية السلام.. إلا أنه قد تأكد لنا بعد رسالة مينلجتون للرئيس البشير أن أمريكا ستستمر في دفع عملية السلام ولا توجد أجندة أمريكية خفية في هذه العملية.
ونفى عثمان أن تكون دعوة واشنطن لوفدي الحكومة والحركة منتصف الشهر الحالي لزيارتها بديلاً لمفاوضات ميشاكوس.. وقال إن استراتيجية واشنطن أن تشرك أطراف اقليمية لمعالجة القضية مؤكداً أن مبادرة الايجاد تتحدث عن طرفي المعادلة «الحكومة والحركة الشعبية».
وأضاف أن مباحثات واشنطن المقبلة ليست رسمية وهناك سلسلة من الاتصالات في واشنطن تبدأ بمبعوث الرئيس الكيني لازاراس سيمبويا ثم زيارة الرئيس الكينى دانيال موي لواشنطن ثم زيارة وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية.
وأشار وزير الخارجية السودانية إلى أن الحكومة سوف تدرس أي طلب يقدم لها بخصوص إشراك أطراف أخرى في المفاوضات في إشارة لوفد التجمع المعارض الذي يزور واشنطن حالياً بدعوة منها.
|