Wednesday 27th November,200211017العددالاربعاء 22 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

«الحائط» وحدود الوطن وهذه الحقائق «الحائط» وحدود الوطن وهذه الحقائق

صحيفتنا الغراء الجزيرة: أسمى آيات التهاني بقرب حلول عيد الفطر المبارك.
تابعنا ما نشرته الجزيرة في صفحة (حدود الوطن) عن «الحائط» إحدى مدن منطقة حرة النار التابعة لمنطقة حائل وكان لا بد من إلحاق تحقيق مكمل وموضح لما كتب وتصويب لبعض الأخطاء غير المقصودة واستدراكاً لما يمكن ايضاحه وكما نعلم جميعاً أي مشروع أدبي أو اجتماعي لا بد وأن يخضع للنقد البناء الذي من شأنه دعم الحقائق، وكما يقول خادم الحرمين الشريفين رمز هذه الأمة أطال الله عمره وأبقاه لنا ذخراً مقولته المشهورة (لكل مواطن أن يقول ما يريد بشرط ألا يجرح شعور الآخرين) وها هي صحيفتنا الغراء مكان لكل رأي ومنبر لكل صوت والله المستعان.
فقول المحرر بشير سعد الرشيدي فيما كتبه للعديد من المحاور حول فدك تاريخياً أغفل كونها قلب بلاد غطفان وأهمل مكانتها وأهم أحداثها في عصر صدر الإسلام والدولة العباسية فقد فاته التنويه إلى نفوذ قبيلة عبس وغطفان على فدك وخيبر التي تقوم على حمايتهما وحماية مرتادي سوق نطات خيبر الموسمي الذي يقام في ربيع الأول من كل عام.
كما يقول الدكتور الفريح كانت غطفان قوة يحسب لها حساب، وإلا لما توجه إليها جيش عباسي في فدك عام 231هـ ليحارب فزارة ثم عبس. كما حدد خير الدين الزركلي في كتابه شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبدالعزيز حرة بني عبس شرقي خيبر وقد أشار الأخ بشير إلى بناء سور بلدة الحائط وحدد طول محيطه دائرته بسبعة كيلومترات على حد تعبيره وقال: إن ذلك في بداية العهد السعودي والصحيح أنه أعيد بناؤه القديم المتهالك عندما تعرضت البلدة للهجوم من ابن رشيد قبل الحكم السعودي فطوقت بني رشيد الحائط من جميع الجهات وصدت ذلك الهجوم الذي جعل أهله يعيدون بناءه قال الشاعر.


يا شعيب من الربان سالي
من هل الروض وابله يحتمونه

وللأمانة العلمية وشرف المهنة الصحفية التي تحتم إيضاح حقيقة مواطنيها عبس وغطفان قديماً وامتدادها بني رشيد حديثاً.
ونظراً لارتباط المكان دائماً بأحداث الزمان في ايضاح علاقة هذه المنطقة بساكنيها على مدى التاريخ مما يبين إلى حد بعيد ارتباط الفرد ببيئته التي تؤثر فيه كما يؤثر فيها ومن هذا المنطلق لا يمكن تجاهل دور المكان وعلاقته بالمواطن فالتاريخ دون ربطه بالإنسان والمكان والزمان ووضعه موضع الاهتمام سيكون في فضاء هلامي.ومما يحمد لحمد الجاسر علامة الجزيرة انه أول من عين موقع فدك ويديع وأنهما الحائط والحويط في كتابه شمال غرب الجزيرة والمعجم الجغرافي لشمال المملكة وكتاب الأماكن للحازمي، وتعليق له على مقال للأستاذ محمد حسن زيدان عن غطفان وأيامها وبلادها ومنها فدك نشره في مجلة العرب معتمداً في كل ما كتب على عدد كبير من مصادر التاريخ والأدب واللغة والبلدانيات والبحوث والدراسات الحديثة.
ويقول أيضاً في المعجم الجغرافي للبلاد العربية (معجم مختصر) يحوي أسماء المدن والقرى وأهم موارد المياه - القسم الأول أ - ذ منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر - الرياض. المملكة العربية السعودية (ص 404) ما نصه «الحائط - حاء مهملة مفتوحة بعدها ألف فهمزة مكسورة تبدل ياء فطاء مهملة من قرى منطقة حائل، فيها إمارة يتبعها قرى ومناهل، وسكان الحائط من بني رشيد، ......) ومن بعض الأسر المتحضرة.
أما الصلح على فدك فكان في السنة السابعة من منصرف الرسول - صلى الله عليه وسلم - من فتح خيبر فقد بعث إلى أهلها محيصة بن مسعود من غطفان يدعوهم للإسلام فأتوه وصالحوه على نصف الأرض صالحه عليها يوشع بن النون اليهودي فقبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك وكانت خالصة له لأن المسلمين لم يوجفوا عليها بخيل ولا ركاب.
ويقول أيضاً عن (الحويط) ويعرف قديماً باسم «يديع» واد فيه نخل كثير، قدر عددها بـ25000 في عهده وهي بلدة في ذلك الوادي سكانها جلهم من بني رشيد.
يقول الدكتور الفريح:
ويقول عبدالله صالح العقيل: الحويط وادٍ فيه نخل كثير، يقع جنوب الحائط، في سفح حرة بني رشيد الشرقي ويسكنه بنو رشيد، ويسمى (يديع).
الروض قرية على طريق المدينة حائل، للجلادان من بني رشيد، وقد ورد ذكره في معجم البلدان لياقوت الحموي روضة الأجداد من بلاد غطفان وهو ما يعرف بروض ابن هادي حالياً.
قال عروة بن الورد العبسي:


فلا والت تلك النفوس ولا أتت
لروضة الأجداد وهي جميع

ذكر الأستاذ عبدالله بن صالح العقيل في كتابه وادي الرمة وروافده فيما ذكره عن (حرة خيبر): ما نصه:فهي حرة كبيرة تشترك فيها قبيلتان هما (عنزة، وبني رشيد) ويسيل منها معظم أودية خيبر وتمتد من الصلصلة جنوباً حتى سلاح شمالاً وتتصل شرقاً ب(حرة بني رشيد) المعروفة قديماً ب(حرة النار).وحرة النار هي حرة بني عبس التي حددها الزركلي شرقي خيبر، حيث تتوزع الفروع الغطفانية (عبس وذبيان) في رمل عالج في غربه وغرب جبل أجا وعلى ضفاف وادي الرمة الشهير وفي حرة النار التي اطفأ نارها خالد بن سنان بن مخزوم بن مريطة العبسي وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة في (أخبار المدينة) لأبي زيد عمر بن شبة النميري البصري المتوفى سنة 262ه فصل أخبار خالد بن سنان. وكذلك فيما يتعلق بنار الحرتين وخبر خالد بن سنان في البداية والنهاية لأبي الفداء ابن كثير المجلد الأول جزء ثاني ص 167.
كما ورد في سبائك الذهب لأبي الفوز محمد أمين البغدادي تحت عنوان ذكر نيران العرب في الجاهلية.. نار الحرتين.. فيقول كانت في بلاد عبس تخرج من الأرض فإذا كان الليل فهي نار تسطع وفي النهار دخان يرتفع وربما بدر منها عنق فأحرق من مر بها فدفنها خالد بن سنان فكانت معجزة له. وحرة النار هي حرة بني رشيد التي لم تبرحها سلالة عبس. وبالرجوع إلى المصادر التاريخية والبلدانية مثل البكري ومعجم ما استعجم وياقوت الحموي في معجم البلدان ونصر الإسكندري الفزاري الذبياني الغطفاني والحازمي في الأماكن تجدها جميعاً تدعم حقيقة مواطن بني عبس الشهيرة بجمرة العرب التي بقيت في موطنها الأصلي بدلالة وفود بني عبس من حرة النار على الرسول (صلى الله عليه وسلم) لما فتح مكة وفرغ من تبوك وأسلمت ثقيف وبايعت هرعت إليه وفود العرب من كل جهة فدخلوا في دين الله أفواجاً من هذه الوفود بنو عبس من حرة النار، ومن ضفاف وادي الرمة الشهير (انظر الأطلس التاريخي لسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - صفحة «188»).
وفي البداية والنهاية لابن كثير تحت عنوان (وفد بني عبس ص «69» من المجلد الثالث:
«ذكر الواقدي: أنهم تسعة نفر وسماهم الواقدي فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا عاشركم) وأمر طلحة بن عبد الله فعقد لهم لواء وجعل شعارهم يا عشرة، وذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم سألهم عن خالد بن سنان العبسي الذي قدمنا ترجمته في أيام الجاهلية فذكروا أنه لا عقب له وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثهم يرصدون عيراً لقريش قدمت من الشام وهذا يقتضي تقدم وفادتهم على الفتح والله أعلم».
وفي قصة إسلام ميسرة بن مسروق العبسي حينما عاد وقومه صادرين إلى أهلهم قال لقومه ميلوا على فدك فإن بها يهوداً نسألهم عن هذا الرجل.. إلى آخر القصة. ففي هذه دلالة على تواجد بني عبس في حرة النار وفدك وما حولها من بلاد غطفان المنيعة. انظر البداية والنهاية لابن كثير مجلد ثاني الجزء الثالث ص (115).
وما زال يؤكد لنا التاريخ أنها لم تنضب منابع قبائل العرب بسبب الهجرات الجزئية التي انطلقت منها الفتوحات الإسلامية وإلا لخلت جزيرة العرب ومن المؤكد أنها ما زالت جميع جماجم العرب وأروماتها تؤكد سلالاتها في مواطنها مع ارتباطها الوثيق بفروعها الأخرى في شتى أنحاء الوطن العربي والإسلامي الكبير بروابط الدين والدم والنسب.
والجدير بالذكر إيضاح تواجد مواطنيها من فجر التاريخ إلى هذا العصر كما تؤكد ذلك كتب التاريخ والمراجع السالف ذكرها راجع كتاب (الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر) للعلامة محمد البسام التميمي سنة 1818م في الحجاز ما نصه «ومنهم ذوو رشيد الذين قامت بتوضيح أفعالهم الأسجاع والأناشيد، «الجايدون» إذا الجود عدم والصامدون عند الحرب إذا لم يجد أهلها منصدم شادوا عمادها وأحيوا من السنة الشهباء جمادها. عدد سقمانهم عشرة آلاف ولا أظن لهم من الخيل مطاف) وقد ارتكن الأخ بشير إلى آخرين حلوا بها برهة من الزمن لا تتجاوز عقداً من الزمن حين امتدت سلالة عبس إلى الحجاز في نهاية القرن السابع الهجري وارتحلوا عند عودة بني رشيد فلم يعد لها وجود يذكر.
وفي ذلك قصص تاريخية طويلة لن يتيح لنا المجال لسردها في هذه العجالة.
وفدك كما يقول الدكتور الفريح: من أعمال المدينة المنورة قديماً وتعرف حالياً باسم الحائط في الطرف الجنوبي الغربي من منطقة حائل إلى الشمال من المدينة المنورة وبالقرب منها يديع التي تعرف حالياً بالحويط وهما تابعتان لمنطقة حائل.
وعندما أشار الأخ بشير إلى عدد قرى حرة النار التي تقدر بأربعمائة قرية تقريباً فمن أعظم الإنجازات الاجتماعية التي شهدتها أرض الجزيرة العربية مشروع الملك عبدالعزيز للتوطين وإنشاء الهجر. فقد نتج عن هذا المشروع الاجتماعي الكبير والمتميز استقرار عدد كبير من القبائل الرحل ومشاركتهم في الحياة الاجتماعية وإسها مهم مع إخوانهم في البلدان والتجمعات الحضرية في توحيد المملكة وبنائها. فقد وضع الملك عبدالعزيز سياسة واضحة لتحقيق هذا المشروع بدأت بتعيين الأماكن التي فيها آبار المياه الصالحة للاستقرار وتخصيصها للقبائل، ومساعداتها لبناء المساجد والبيوت. والكثير منها كانت معروفة لدى الملك عبدالعزيز فقد كان على اتصال بشيوخها وامراء شملها مثل، النبوان، الروض، وضريغط، والعماير، والثمد، والمرير، والحليفة، وغيرها. انظر بيان بنماذج بعض الهجر ومواقعها في عهد الملك عبدالعزيز الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية مركز نظم المعلومات الجغرافية دارة الملك عبدالعزيز، فكان لا بد من الإشارة إلى حملة ألوية الجهاد خلف صقر جزيرة العرب المغفور له الملك عبدالعزيز من شيوخها وامراء شملها فلماذا اقتصر الأخ بشير على معرف بلدة الحائط.
وقد اشتهرت لابة غطفان وأم صبار المتميزة بحصانتها الحربية ومنعتها في الجاهلية كما يقول النابغة الذبياني:


إما عصيت فإني غير منفلت
مني اللصاب فجنبا حرة النار
إذ اصنع البيت في سوداء مظلمة
تقيد العير يسري بها الساري

تدافع الناس عنا حين نركبهامن المظالم تدعى أم صبار
وتحتوي لابة غطفان عدة حرار، منها: حرة النار - حرة اثنان - حرة عبس - حرة رشيد - حرة لابة ضر غد - حرة الكورة - حرة ليلى - وحرة فدك - وغيرها، هي ما تسمى في العصر الجاهلي بأم صبار وهي اللابة الوعرة المسالك إلا من طرق خاصة بأهلها تسمى المنقار.
ومن أهم معالمها البارزة جبل الرأس الأبيض.
ويبدأ من الرأس الأبيض مصب وادي الرمة وهو بدايته الأصلية من السفح الشرقي لهذا الجبل وهذا الجبل يمثل قمة أعلى جبل في نجد يقع على بعد 35 ميلاً أي 56 كيلاً جنوب غربي الحائط من منطقة حائل وليس كما يقول الأخ بشير من حدود بلدة الحائط الذي لا يتعدى طول محيطه 7 كيلومترات على حد تعبيره، وبينهما العديد من الحرار والأودية والشعاب والقرى والمراكز مثل مركز الشويمس، ويرتفع هذا الجبل الأبيض أكثر من 2096 متر فوق سطح البحر.
وتنحدر منه العديد من الأودية والشعاب لتروي وادي الرمة شرقاً وهي كثيرة وآخرها غرباً.
ولا نتجاهل العدد الهائل من القرى والهجر والمواقع المتناثرة على سفوح هذه الحرار العظيمة المتعددة والمتجاورة والمعروفة قديماً بحرة غطفان.
جبل العلم:- وهو ذلك الجبل الأشم علم بني عبس وبني الصادر من ذبيان الغطفانية الذي يتوسط أرض الشربة التي يؤكد الشيخ حمد الجاسر أنها بين الجرير ووادي الرمة، وفي معجم البلدان لياقوت الحموي صفة 332: الشربة موضع بين السليلة والربذة. وقيل إذا جاوزت النقرة وماوان تريد مكة وقعت في الشربة ولها ذكر في أيام العرب قال الأصمعي: وادي الرمة يقع بين عدنة والشربة فإذا جزعت مشرقاً أخذت في الشربة وإذا جزعت الرمة في الشمال أخذت في عدنة، والشربة بين الرمة والجريب (الجرير) والجريب واد من الحرة يصب في وادي الرمة، وفي موضع آخر من كتابه قال الفزاري: الشربة كل شيء بين خط الرمة وخط الجريب حتي يلتقيان فإذا التقيا انقطعت الشربة. وهي من بلاد عبس وغطفان.
يقول عنترة العبسي:


بالله يا ريح الحجاز تنفسي
على كبد حر تذوب من الوجد
فيا بارقاً عرضت من جانب الحمى
فحيي بني عبس على العلم السعدي

والعلم السعدي نسبة إلى سعد بن قيس عيلان ويحتوي علي معالم أثرية كثيرة، ومن أهمها قبر عنترة العبسي وزهير بن جذيمة ملك عبس وكافة غطفان، وتتفق كتب السير ومحققي سيرة عنترة على ما جاء من رواية الأصمعي في سيرة أبي الفوارس عنترة أنه لما وصل لما وصل خبر وفاته الملك قيس بن زهير سيد بني عبس وكافة غطفان أرسل في طلب جثمانه إلى أرض الوطن فنبشوه وأدرجوه في قطع من الأديم الطائفي قد اتخذوه لهذا الشأن فحملوه وعادوا به إلى أرض الشربة والعلم ودفنوه بجوار أبيه وصديقه مالك والملك زهير في ذروة العلم هذا ما ورد من رواية الأصمعي في سيرة عنترة وستبقى رواية الأصمعي هي الأصح ما يثبت عكسها في أمهات الكتب.
ويبعد العلم عن الحائط تسعين كيلاً تقريباً أو ليس كما جعله الأخ بشير من حدود بلدة الحائط التي تعزلها عنه عدة مراكز حكومية وأودية وشعاب والعديد من القرى كما يطل العلم على الحليفة العليا والسفلى وهي مدونة في بيان الهجر ومواقعها في عهد الملك عبدالعزيز. بلدة عريقة تقع في منتصف المسافة بين المدينة المنورة وحائل والعلم والحليفتين العليا والسفلى يقطنها الجلادان من بني رشيد..وهذه المدينة التي تتوسط المسافة بين المدينة المنورة وحائل على الطريق المؤدي للمشاعر المقدسة تقدم الكثير والكثير من الخدمات الصحية والاجتماعية وغيرها، وأنا اتفق مع الأخ بشير أنها تحتاج إلى مستشفى كبير نظراً لكثافة سكانه والقرى الكثيرة المحيطة بها وضيوف الرحمن التي تخدمها.كما لا يفوتنا الإشارة إلى العديد من المراكز الحكومية التابعة لإمارة منطقة حائل المتواجدة على امتداد منطقة حائل لأنه مع الأسف الشديد أغفلها الأخ بشير واكتفى بذكر مركز الحائط وقد زعم الحديث عن مساحة شاسعة على حد قوله من الأبيض حتى العلم ومن وسمة والفرس حتى حدود المدينة جنوباً على ما يزعم بينما هناك مراكز مهمة ومنها: مركز النبوان، مركز مرغان، مركز ضريغط، مركز ضرغط، مركز الحليفة العليا، مركز الروض، مركز الحليفة السفلى، مركز الدابية، مركز المرير، مركز المعرش، مركز الرقب، مركز الخفيج، مركز السفيط، مركز الشويمس.
وبعض هذه المراكز تصل إلى مستوى مدينة، من حيث الخدمات والمرافق وهناك مناطق أخرى هي على موعد مع ولاة الأمر لفتح مثل هذه المراكز الأمنية التي تساهم بدور فعال في حفظ الأمن والاستقرار في هذه المنطقة التي تتباعد مسافاتها ويتزايد عدد سكانها بشكل ملحوظ.
وفي ختام القول لقد اجتهد المحرر في عرضه ولكنه لم يوفق وربما اختطلت عليه الأمور ليست كل ما ذكرها الأخ بشير من الآثار هي من آثار الحائط بل هي من آثار مناطق ومراكز أخرى مثل الشويمس الذي يبعد عن الحائط ما يزيد عن الخمسين كيلاً والقور الذي يبعد ما يزيد على الخمسين والعلم الذي يبعد عن الحائط ما يزيد عن الثمانين كيلاً فيجب أن يكون القارىء على بينة من أمره، فلا يجوز أن يصل الزائر لهذه المواقع وهو يحمل معه صورة لآثار من الشويس على أنها في بلدة الحائط فيفاجأ أنه يحتاج إلى مسافات بعيدة جبلية ووعرة ومختلفة الاتجاهات لنكون صادقين مع أنفسنا ومع زوار منطقة حرة النار. التي ما زلت فرق الآثار تكشف عن المزيد فيها يوماً تلو الآخر. هذا وقد ظهر وسم الكفة وهو الوسم العام لقبيلة بني عبس ضمن هذه الآثار وتم تحديدها ما قبل 2000 عام إلى 1500 عام.
عبدالله العويمري /حائل

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved