لو تتم مطاردة الدول التي تنتهك المواثيق الدولية وحقوق الإنسان وتهدد الأمن والسلام العالمي بالأسلوب نفسه والحرص نفسه الذي تتم به مطاردة العراق لساد الأمن والسلام في العالم، وتحققت العدالة وانتهى الإرهاب بدون حرب!
لو يُحاسب كل الذين يمتلكون رؤوساً نووية وجرثومية تهدد الأمن والسلام العالمي كما تحاسب العراق الآن لما بقي العالم مهدداً بحرب شاملة في أي وقت من الأوقات!
لو تتم مساءلة إسرائيل على جرائم الحرب، وانتهاك حقوق الانسان في فلسطين المحتلة بالجدية نفسها التي يتم تطبيقها على دول أخرى لما حدث ما تطالب أمريكا بإيقافه الآن في فلسطين!
لو يتم الآن التفتيش على الرؤوس النووية وأسلحة الدمار الشامل في إسرائيل أمريكياً ودولياً بالشدة نفسها التي تطبق على العراق لما تجرأت إسرائيل على تحدي القرارات الدولية المتعاقبة!
لو يتم كل ذلك برغبة أمريكية صادقة وقوة وإرادة دولية لساد الأمن والسلام والعدل العالم أجمع وانتهى الارهاب دونما حاجة للحرب ضده، لأن الظلم يُولّد الظلم، فإذا انتهت أسباب الظلم تحقق العدل وساد السلام.
|