* واشنطن د ب أ:
بدأت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تحقيقا في كيفية وصول صور لسجناء أفغان تمت تغطية رؤوسهم وتقييدهم على متن طائرة عسكرية إلى موقع إخباري على شبكة الإنترنت.
وأظهرت أربع صور نشرت على هذا الموقع (دبليو دبليو دبليو دوت درادج ريبورت دوت كوم) المحتجزين وهم يجلسون على أرض طائرة وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم بينما وضعت أكياس سوداء على رؤوسهم.
وذكرت تقارير إعلامية أن الخبراء العسكريين اعتقدوا أن الطبيعة الداخلية للطائرة تماثل طبيعة طائرة الشحن العسكرية من طراز سي 130 والتي لا تستخدم عامة في رحلات عابرة للأطلنطي إلى قاعدة خليج جوانتانامو البحرية الأمريكية في كوبا حيث يحتجز 625 سجينا.
وأشاروا إلى أنه قد يكون تم أخذ السجناء خلال رحلات أقصر داخل آسيا قبل عملية نقلهم الطويلة إلى البحر الكاريبي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع «لدينا قيود صارمة جدا جدا على أي صور للمعتقلين، لأغراض أمنية ولأننا ليس لدينا مصلحة في احتمال اعتقال المحتجزين من أجل أي نوع من السخرية العامة».
يذكر أنه تم اعتقال السجناء خلال الحملة العسكرية في أفغانستان التي بدأت منذ عام وأطاحت بنظام طالبان السابق الذي منح شبكة القاعدة الإرهابية ملاذا.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس أن عسكريا أمريكيا وأفغانيين اثنين قتلوا خطأ بنيران طائرة اي سي-130 اعتبرتهم أعداء خلال هجوم في أفغانستان في شهر اذار/مارس الماضي.
وأظهرت نتائج تحقيق عسكري أن العسكري ستانلاي هاريمان والشخصين الأفغانيين قتلوا عندما كانوا يتقدمون خلال هجوم أثناء عملية أناكوندا، ضد مقاتلين من القاعدة في الجبال بشرق البلاد.
وأوضح التحقيق أن الطائرة وهي من طراز اي سي-130 أطلقت النار خطأ على قافلة هاريمان معتبرة أنهم أعداء في المنطقة.
|