جاءت ضمن توصيات لجنة تطوير الرياضة التي تبذل جهوداً كبيرة لإنجاز المهام المنوطة بها إحدى التوصيات التي تتعلق بالمقترحات الخاصة باتحاد الكرة وتشكيله وأعضائه وبعيداً عن الافكار التي طرحت في هذا المجال إلا ان ما لفت النظر التوصية بأن يكون أعضاء اتحاد الكرة من غير المنتسبين للأندية.. وهي توصية من وجهة نظري مخالفة تماماً للنظرة الانفتاحية التي تجاه اتحاد الكرة والتعامل بينه وبين الاندية وكيفية قيامه بدوره بما يتفق وما يحدث في الدول المتقدمة.
فالعالم اليوم يعمل بطريقة الخصخصة والاستثمار الامثل للإمكانات المتاحة من خلال إعطاء كامل الحرية للمنشآت الرياضية ونفى هنا الأندية لادارة نفسها واستثمار امكاناتها واختيار الطريقة التي تعمل بها.. ففي دول العالم المتقدمة هناك روابط للأندية تقرر وتعمل بالطريقة التي تخدم هذه الاندية من واقع تجربة وممارسة العاملين بها لانهم هم المعنيون بالامر والباحثون عن النجاح الذي سيكون مردوده الاقتصادي كبيراً لأنه هو الهدف الرئيسي لها.. ففي روابط الاندية المحترفة في أوروبا يقررون ما يرونه لمصلحتهم ويعملون وفقاً للمصلحة العامة ويبقى دور اتحاد الكرة اشرافياً ويركز على المتابعة والامور العامة بينما التوصية المطروحة تتنافى مع هذا الهدف وتدعو لإعادة الاندية لتلقي التعليمات والنظم والقرارات دون المشاركة في صناعتها.. ففي حال وجود اتحاد كرة بعيد عن الاندية وخال من الممارسين الفعليين لنشاط الكرة في الاندية فان ذلك سيصدم مع مصالح الاندية ويحولها إلى متلقية بدلاً مما ندعو اليه لتكون صانعة للقرار ومشاركة فيه فهي الاساس وهي المعنية بالتطوير اولاً.. ولذلك فإن اهم الامور هي ايجاد ممثلين فاعلين لهذه الاندية في عضوية اتحاد الكرة للعمل على تحقيق مصالحها عبر القرارات التي يصدرها الاتحاد والتي يجب ان تكون في مصلحة الاندية ومتفقة معها.. اما ابعاد ممثلي الاندية من عضوية اتحاد الكرة فإنه سيبعدها لدور المتلقي والمنفذ دون ان تلامس القرارات الصادرة واقع هذه الاندية وحقيقة العمل بها ورؤيتها للكيفية التي من خلالها يتم التطوير الشامل للكرة السعودية.
إذاً يجب ان يتواجد ممثلو الاندية وان تمنح الفرصة كاملة لتتفق على ما تراه لمصلحتها ومن ثم مصلحة الكرة السعودية وهذا هو الاهم.
لومير وفان درليم
** نجح اتحاد الكرة التونسي في ابرام صفقة عالمية باصطياد المدرب التونسي الشهير لومير الذي حقق لمنتخب فرنسا كأس اوربا والقارات حين تولى المهمة خلفاً لمواطنه ايمي جاكيه.. وبات المدرب الشهير مدرباً لمنتخب تونس الشقيق مقابل 22 الف دولار شهرياً والحقيقة ان وجود مدرب بهذا الحجم في بلد عربي شقيق هو مكسب للكرة العربية بشكل عام فوجود مثل هذه الخبرات العالمية للاشراف على المنتخبات الوطنية في الدول العربية هو المطلب والأهم للاستفادة من خبراتهم وتجربتهم العريضة.. فالمنتخبات الوطنية هي الواجهة الحقيقية للكرة في اي بلد ويجب ان يتولى الاشراف عليها مثل هذه الاسماء اللامعة.. حيث كنا نتمنى ان ينجح اتحاد الكرة في الحصول على مثل هذا المدرب للاشراف على منتخبنا الوطني الاول.. لان قيادة المنتخبات الوطنية هي مهمة فنية بحتة اكثر منها مسألة اعداد وتجهيز فهذا دور الاندية وليس المنتخبات..
وإذا ما اردنا بناء الكرة السعودية من الاساس فالعمل يتم من خلال القاعدة لا تحويل عمل القاعدة إلى المنتخب الاول.
فنحن طالبنا بتعديل انظمة وبرامج المسابقات الكروية على مستوى الشباب والناشئين في الاندية اولاً لينعكس ذلك على المنتخب الوطني للناشئين ومن ثم الشباب فالمنتخب الاول.. هذه هي الطريقة الصحيحة لبناء المنتخب الاول.. لأن فرنسا وهولندا وغيرهما من الدول التي حققت انجازات مميزة بدأت من خلال القاعدة ليستمر صعود وتدرج اللاعبين من الناشئين الى الشباب ثم الاول فالمشاركة القوية على المستوى الوطني للكبار وهذا في تصوري افضل واسلم الطرق التي نعمل وفقاً لها بطريقة صحيحة.. فمدرب مثل الهولندي فاندرليم سيكون من الانسب ان يعمل مع الصغار ويصعد معهم حتى الوصول إلى المنتخب الاول لان المنتخب الحالي بحاجة إلى مدرب قيادة وخطط فهو سيشارك في بطولات ومنافسات قوية ويحتاج إلى مدرب قادر على التعامل مع المباريات وتحقيق الفوز بها وهو مالم يفعله المدرب الهولندي فان درليم والذي يوضح سجله التدريبي عدم قيادته لاي فريق على المستوى الأول ومن ثم افتقاده إلى خبرة المباريات والقدرة على التعامل معها وتحقيق الفوز.. فمدرب الاعداد يختلف تماماً عن المدرب الاول لان الجماهير والنتائج لاترحم وقد تطيح سريعاً بكل الخطوات طويلة المدى التي سيقوم بها والتي يفترض ان نكون في مكانها الصحيح على مستوى الشباب والناشئين..!
لمسات
** أوضاع الهلال تحسنت كثيراً خلال المباريات الاخيرة سواء من حيث النتائج او اعطاء الفرصة للعناصر الواعدة وفقاً لمستوياتها الفنية فقط.. وعلى الهلاليين عدم التفكير في التأهل الصعب لان الفريق الحالي لو تأهل فلن يصل للنهائي مهما حدث.. والله اعلم!
** الغياب الكبير لقائد منتخبنا الوطني سامي الجابر وابتعاده عن الكرة منذ كأس العالم سيضر سامي نفسه أولاً وقبل كل شيء.. فليس من السهولة ان يستعيد لياقته ومستواه في هذه السن بعد الانقطاع الطويل.
** اللاعب الكاميروني المحترف في صفوف النصر صامويل ابوا ظهر امام الاتحاد الليبي كنسخة مكررة للعاجي فاضل كيتا.. ولم يقدم مايوازي تقديم النصراويين له لجماهيرهم عند حضوره..!
** هل يعقل ان نحكم على المدربين الجدد من مباراة واحدة..؟! هذا ما فعله الاتحاديون مع الألماني سلفستر!
** أمر مخجل ان ننشر حياة المشرف الكروي في الاتحاد «الخاصة» للجماهير الرياضية والشباب المراهق بهذا الشكل..
ولا أتصور ان التعاقد مع العجوز بيبيتو يبرر ما تفعله الصحف من تغطية خاصة جداً!!
** التغطية الاعلامية لمشاركة منتخبنا الأول للشباب والناشئين والتفاعل الاعلامي معها اقل من المطلوب.. فأيهما الاولى بالتغطية المعسكرات الخارجية ام المشاركات الرسمية؟!
** لأول مرة تتاح الفرصة لعضو شرف هلالي لخدمة ناديه بعيداً عن الرسميات.. فبعد ماجد الفدا هاهو محمد الراجحي ولاشك ان هذا الامر يحسب للإدارة الهلالية التي يقودها فواز المسعد بنجاح.
** حاجة الهلال إلى النجم الدولي سعد الدوسري لايختلف عليها اثنان.. ولذلك فشراء عقده لمصلحة الزعيم أولاً وأخيراً.
** الغياب الإعلامي للهلال وعدم وجود المتحدث الرسمي للنادي جعله يماثل الأندية الصغيرة، فالكل يريد لاعبيه هذا يفاوض سامي وذاك يريد الجمعان وآخر يبحث عن العلي وكأنه بات بمثابة قطع غيار لمنافسيه!!
** رغم أن نجوم الزعيم هم الذين يحاربون ويهاجمون من تلك الصحف وجماهيرها إلا أنهم الآن يحلمون بارتداء نجوم الزعيم لشعارات أنديتهم!!
** مسلسل حضور سيرجيو للاتحاد مخجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى!
|