اطلعت على مانشر من مواضيع حول الأخطاء وطرق علاجها وأقول: سبحان الذي جعل لكل داء دواء ولكل مشكلة حلاً، ولكل خطأ تصحيحاً وتوجيهاً وكل هذه الأمور تدل على عظمة الخالق عز وجل ورحمته بعباده ومعرفته بنقطة الضعف في البشر وما مدى أضرارها ونتائجها سواء على الفرد أو على المجتمع.
ولنا في رسولنا الكريم أسوة حسنة الذي وضح أن الإنسان خطاء بطبعه وهذه الميزة جعلها الله للإكثار من الاستغفار، والاعتراف له بالكمال، فجميعنا نخطىء على أنفسنا وعلى الآخرين وبعض الأخطاء تأتي بأضرار فادحة قد لا يتحملها البعض. ولكن ما علاجها؟
أعلاجها التوبيخ الذي يزرع في نفس المذنب صفة التحدي والتمادي في الأخطاء؟
أم بالتوجيه السليم الذي يجعل الفرد سواء كان مذنباً أم على صواب يدقق في تصرفاته قبل القيام بها ويحاول أن يتلافاها حتى لا يقع فيها مرة أخرى.
فنحن نعلم أن الدين النصيحة فلم نعالج الخطأ بمثله.
سميرة عبدالله -جازان |