لن أتحدث عن أعماله الخيرية ولا عن كرمه ولكني سأتحدث عما حباه الله من إجادة لفن التعامل مع الآخرين حتى يكسب ثقتهم وودهم بل وإعجابهم، فعندما يتربى الابن تربية إسلامية سليمة ويتعلم تعليماً صحيحاً على ان يكون طموحاً شامخاً ذا همة عالية أساسه تربية صالحة امتزجت بأدب جم وذوق رفيع فإنه سوف يصل بإذن الله إلى أعلى المستويات التكريمية.
فقد شاهدت ومن خلال نشرة الأخبار الرئيسية في التلفزيون السعودي ممثلا في قناته الأولى يوم الاثنين الموافق 9/7/1423هـ الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء إلى الجمهورية الفرنسية ناقلا رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ومن سمو ولي العهد إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك، حيث كان في استقباله رئيس الجمهورية الفرنسية الرئيس جاك شيراك شخصيا، وقد لفت انتباهي (وهو بيت القصيد) ما لقيه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز من حفاوة وتكريم من قبل الرئيس الفرنسي فقد وجد الأمير حفاوة الاستقبال والإعجاب والتكريم وكانت نظرات الرئيس الفرنسي لهذا الشاب نظرة المعجب بل المندهش حيث وجد فيه الأدب الجم والأخلاق العالية وإجادته لأدب الحوار وحسن الاستماع.. علمه دينه كيف يرحم الصغير ويوقر الكبير، وكأني بالرئيس الفرنسي يقول إن بلاداً أخرجت مثل هذا الشاب الذي وصل إلى ماوصل إليه من سياسة وحنكة واحترام وأدب لايمكن ان تكون بلد إرهاب وان أباً أنجب مثل هذا الشاب ليحق له ان يكون فخوراً به، الأمر الذي حدا بالرئيس الفرنسي إلى توديعه وداعاً حاراً لم يكتف فيه بايصاله إلى سيارته فحسب بل ووقف بجانب السيارة حتى غادرت السيارة القصر الرئاسي، فهنيئاً لهذا الشاب الطموح هذه الحفاوة وهذا التكريم وهذا الإعجاب من قبل الرؤساء، وإني أعتقد انني لم أره لغيره ممن هم في مثل منصبه.
والله أسأل له التوفيق والسداد والنجاح في حياته كلها وان يرزقه البطانة الصالحة المخلصة وان ينفع به البلاد والعباد إنه ولي ذلك والقادر عليه.
|