Tuesday 1st October,200210960العددالثلاثاء 24 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

المناسبة الغالية المناسبة الغالية
إبراهيم السنيدي/الحوطة

احتفلت المملكة العربية السعودية يوم الاثنين 16/7/1423هـ - 23 من سبتمبر الأول من برج الميزان بالذكرى الثانية والسبعين ليومها الوطني الذي يصادف اليوم، وذكرى اليوم الوطني يستحق منا ارجاع الذكرى الى الماضي يوم ان وحد جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه هذا الوطن الغالي تحت راية التوحيد فاستتب الأمن والرخاء.
لقد استمر موحد هذا البلد سنين عديدة للوصول الى توحيد أجزاء هذا البلد الغالي. ان المتتبع لتوحيد هذا البلد الغالي ليقف باعجاب ونظرة تأمل كيف استطاع رجل واحد ان يجمع شتات دولة مترامية الأطراف من شمالها وشرقها وجنوبها وغربها ووسطها تحت كلمة التوحيد لقد استطاع جلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - ان يجمع شعبه على الحق فوطد الأمن وحكم بالشريعة الإسلامية وقضى على اعدائه انه لحق ان ندرس بعقل وحنكه سيرة الموحد البطل وننظر لها نظرة تأمل وبعد أن انتقل جلالته - لرحمة الله تعالى - بعد أن وحد بلداً مترامي الاطراف سار أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد - رحمهم الله تعالى - على نفس المنهج الذي سار عليه والدهم - طيب الله ثراه - حتى هذا العهد عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه - فكان هذا العهد هو العهد الزاهر الذي نهضت فيه مملكتنا الحبيبة نهضة حديثة ليس لها أي مثيل في أي بلد في العالم فانتشر التعليم بصورة غير متوقعة وأنشئت المدارس والجامعات والمعاهد والكليات.
لقد كان حقاً علينا ان نشيد بانجازات الفهد ونكتبها بمداد من ذهب فليس انجازت الفهد فقط في المجال الداخلي فقط بل امتدت أياديه البيضاء الى المجال الخارجي أيضا فلنا حق أن نذكر في هذه المناسبة الغالية كل ما نشاهده في هذا البلد المبارك من مشاريع وغيرها قام بها الفهد الغالي الفهد الكريم الفهد صاحب الأيادي البيضاء لقد كان هذا اليوم اليوم الوطني فعلا جديراً بأن نذكر كل ما رأيناه وقرأناه وسمعناه عن بلدنا الغالي في عهد المؤسس وأبنائه من بعده حتى عهدنا الزاهر.
وفي ختام كلمتني القصيرة هذه أسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يغفر لموحد هذا البلد الغالي وأبنائه من بعده ويجعلهم إن شاء الله في المنازل العليا من الجنة وان يحفظ قائدنا مولاي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وسمو سيدي نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو سيدي النائب الثاني.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved