* قبل أن أبدأ في الموضوعات القصيرة التي ستأتي، أذكّر القراء بأن الأخ المهندس عبدالعزيز السحيباني أثنى على طريقتي المختصرة في ذكر بعض الموضوعات التي أنبه لها، إلا أنه قلد طريقتي وكتب موضوعا في هذه الجزيرة العدد 10905 بتاريخ 28/5/1423هـ ولكن بعنوان آخر (نسيته)، وإني أطالب بحقي القانوني أي النظامي.
وفي هذا اليوم الجمعة 12/7 كتب أخي عمرو الماضي بنفس العنوان (أكثر من موضوع) وفي الجزيرة أيضاً، وأكرر المطالبة بالحقوق القانونية والتعويض (وهو المهم).
ويشبه هذا عنوان قديم كتب تحته عدة مقالات في جريدة الدعوة قبل أن تصبح مجلة وهو (السلام عليكم)، وقلت في آخر تلك المقالات الكثيرة إني سلمت وسلمت بصوت منخفض وآخر مرتفع فلم يرد أحد عليّ السلام مع أن رد السلام واجب، ثم جاء الأخ سعد البواردي (ولطش) العنوان وكتب تحته مقالات في صحيفة الجزيرة ولم تُجْدِ الاحتجاجات (والشجبات). ثم اتخذت (مجلة الحرس الوطني) (السلام عليكم) عنوانا لافتتاحياتها، ولأني تعبت من الاحتجاج والاستنكار والشجب فقد عمدت إلى السكوت (الذهب) وتركت الكلام (الفضة).
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فقد كنت أكتب في هذه الجريدة قبل عقود، زاوية (دبابيس) اقتبست العنوان من جريدة الأيام السورية لصاحبها نصوح بابيل ثم جاء من اتخذه عنواناً لزاويته وكبرت الدبابيس حتى أصبحت مسامير بل وجذامير والله أعلم.
* في صلاة الجمعة يأتي المصلون المتأخرون (أصحاب البيضة) ومنهم أنا بدون سجادات (وهنا لست منهم) فيضطر بعضهم للصلاة على الأرض حين يضيق المسجد، وإني أستغرب عدم إحضارهم سجادات للاحتياط وللصلاة عليها عند الحاجة، ولا يضرهم ذلك، ولا يضيرهم إذا رجعوا بها دون استخدامها، فهذا من الحزابة أي الاحتياط وأن يعد الشخص للأمر عدته (نقل الما على الما حزابة) والحزابة (لئلا تشوهها الأخت المطبعة) ألف لام حاء زاي ألف ب (أو به حسب لهجة إخواننا المصريين)، تاء مربوطة (عليها نقطتان اثنتان).
* قبل شهرين عكفت على إعادة فهرسة مكتبتي ومكتبة قيس تمهيداً لبيعهما وإخلاء المنزل الذي امتلأ بما يضمانه أو يشملانه أو يحويانه (حالاً بحال)، وسأبقي ركنا صغيراً لصور بعض النوادر من كتب المملكة والجزيرة العربية والأنساب والأدب العامي القديم.
والشاهد هنا ليس هذا ولكني أود أن أقول (ما تقرؤون) على وزن قول بعض الخطباء المجددين (أقول ما تسمعون) بدل (أقول قولي هذا) أقول.. إني عثرت على طرائف وفوائد كثيرة في أكثر من عشرة آلاف كتاب استعرضتها كتاباً كتاباً وكتبت معلومات عنها في الفهرس الذي أكتبه بيديّ (هاتين) ويطبعه ابني قيس على الحاسوب (الكمبيوتر) أرجو أن أفرد لتلك الفوائد والطرائف مقالاً لاحقاً.
* مجلة ثقافية شهرية رصينة نشرت قصة قصيرة جاءت فيها كلمة (كبري) أربع عشرة مرة (لا.. أربعة عشر مرة) كما يغلط فيها الكثيرون، والطريف أن غيوراً على لغة القرآن الكريم اتصل بالمجلة فلم يلق اهتماماً بل تبريراً ينافي الغيرة على لغتنا الجميلة ولله في خلقه شئون.
وجريدة يومية جاء في أحد عناوينها (إحدى عشرة شخصاً) ونشرت هذه الجريدة استطلاعاً عن الزحام في طريق الملك فهد وطرق معالجته ثم عقب كاتب على ما نشرته، وكلاهما لم يذكر سبباًَ رئيسياً للزحام - في رأيي - أبديته مرة لأحد المسئولين في مركز المشاريع بالهيئة العليا لتطوير الرياض وأبديته مراراً في بعض مقالاتي وهو مشكلة السائقين الذي لا يعرفون القيادة، في الطرق ذات المسارات المتعددة، والذين يأتون من بلدان ليس في طرقها مسارات متعددة ويأتون من الأرياف والقرى بل ومن المدن والجامعات ودور العلم، والذين ليس لديهم من أصول القيادة والسلامة حبة قمح أقصد حبة خردل..
هؤلاء أيها الإخوة في المرور وفي مركز المشاريع وفي وسائل الإعلام هم الذين يعطلون السير ويسببون الزحام لأنهم يلزمون المسار الأيسر في طريق الملك فهد وفي الدائري وغيرهما ويسيرون الهوينى (سير السلحفاة).
وقلت وأقول وسأقول إن المرور يجب ألا يترك لهم الحبل على الغارب بل يجب أن ينبههم بالتوعية والحزم وتسيير دبابات أقصد دراجات نارية أو حوامات (هليوكبتر) لتنبيه هؤلاء للعودة للمسار الأوسط أو الأيمن وترك المسار الأيسر للذين يسيرون بسرعة غير سير السلحفاة (عليها السلام).
* مسكينة التاء المربوطة فقد جردت من نقطتيها في أكثر الحالات. وها أنا في الطائرة (90دم) إن لم تخني الذاكرة، المهم التي نسميها الماسورة بين الرياض والقصيم (Algaseem) لا (Algassim) كما هو مكتوب في لوحات وزارة المواصلات وفي أوراق الخطوط الجوية (وهذا في رأيي المتواضع وجهلي بلغة الخواجات) أرى كلمة الكعبة بدون نقطتين على الهاء، وفي أماكن كثيرة جداً أراها بدون نقطتين (مسكينة صحيح).
ومثلها (في المسكنة) الياء المجردة أيضا من نقطتيها، وأكبر شاهد على ذلك ما كتب على أبواب الحرم المكي باب علي بدون نقطتين على الياء باب بني شيبة بدون نقطتين على ياء بني. ومرت عليّ أمثلة كثيرة في فهارس مكتبتي فقد أعمد إلى وضع نقطتين تحت ياء (في) مثلا على عنوان الكتاب نفسه، ولكني احترت في (علي مرسي) هل هو (علي مرسي) أم (على مرسى)، وهذا من مساوئ إهمال نقطتي الياء ف«علي» الاسم و«على» حرف الجر كيف نفرق بينهما في ظل هذه الفوضى وكذلك ليلي بنقطتين بضمير المتكلم وليلى صاحبة قيس بن الملوح وليس قيس بن ذريح صاحب لبنى، حتى لبنى على مذهب هؤلاء الذين لا ينطقون الياء تتشابه مع لبني بضمير المتكلم في آخره بعد فتح اللام والباء والأمثلة كثيرة.
* أسأل إخواني المواطنين وأخواتي المواطنات
والمقيمين والمقيمات
لماذا ترمون المناديل والقمامات
في الشوارع والطرقات
فيأتي عمال المواصلات والبلديات
ويجمعون ما ترمون في الشيولات
والدبابات والقلابيات
وهذا يكلف الدولة النفقات الباهظات
واستقدام العمال (بالدرزنات)
إضافة إلى أنه ينافي الحضارات
والذوق والنظافات
فلنكن يا عباد الله من الدول المتمدنات
التي لا ترمي شيئا في الشوارع والطرقات
ولنحرص على سمعة بلادنا من الانتقادات
والسلام عليكم من جميع الجنسيات
* مخالفات مرورية بالجملة.. الوقوف في مكان عبور المشاة/ عدم احترام المشاة/ التقدم على الإشارة وانتظار التنبيه من الخلف/ عدم استعمال الإشارة في الحالات التي ستأتي في فقرة قادمة/ المخالفات في المداخل والمخارج/ السرعة/ التهور/ عدم الانتباه/ الانشغال عن القيادة بالسواليف مع الالتفات/ تصليح الشماغ والعقال والمرزام/ العبث بالمسجل والمذياع أي الراديو... الخ.
* الأكتاف الموجودة بين المسار الأيسر في الطريق الدائري ونحوه وبين الجزيرة الوسطية يجب على المرور حلها لمنع المتهورين والمراجيج (الحمد لله) من السير عليها وازعاج عباد الله وتخويفهم والتسبب في الحوادث.
* في جدة حاولت السير ماشياً على رصيف شارع صقر قريش الذي فيه فندق الدار البيضاء فلم أستطع لعدم وجود رصيف، فأصحاب العمارات تصرفوا فيما أمام عماراتهم حسب رغبتهم وفائدتهم بدون حسيب ولا رقيب، والتجربة أكبر برهان، وإنني أدعو مسؤولا في أمانة جدة ليقف على ذلك الرصيف ويحاول السير فيه وأؤكد أنه لن يستطيع وسيضطر للسير في الشارع المخصص للسيارات ولكن السيارات الواقفة ستعترض طريقه وشكراً له إن فعل أو لم يفعل و(ربنا أخرجنا منها..).
* أسأل إخواني المواطنين والمقيمين (حتى الخواجات) لماذا لا يلمسون إشارات سياراتهم عند الاتجاه يميناً أو شمالاً أو عند الخروج من مسار إلى مسار أو عند إرادة الوقوف أو إرادة السير من موقف في الشارع.. الخ هل ذلك عجز أم كسل؟ أم استعلاء وكبر؟ أم غطرسة؟ أم عناد؟ أم لا مبالاة؟ أم ماذا؟ مجرد سؤال ولكل سؤال جواب.
وأسأل المرور لماذا لا يبث الوعي بين السائقين بضرورة استعمال إشارات سياراتهم ثم يستعمل الحزم معهم كما فعل بالنسبة للحزام فاستعمال الإشارات ضروري وحضاري ويمنع الحوادث أو يقلل منها وينظم السير ويدل على النظام.
* كتب الأخ عبدالرحمن السماري عن المساجد التي تشبه الثلاجات برودة، وكان كتب عن ذلك قبل فترة، وكتبت عن الموضوع مؤيداً له ولكنه لم يشر إلى كتابته السابقة ولا لتعقيبي، فهل نسي ذلك؟ ربما.
كما كتب د. عائض الردادي منذ فترة متسائلا أين بحر جدة في هذه الجريدة ولم يشر إلى مقالة حول هذا الموضوع في نفس هذه الجريدة كنت كتبتها وتساءلت عن البحر الذي حجب عن الناس.
* المداخل والمخارج بين الطرق المحلية (شوارع الخدمة) وبين الشوارع الرئيسية تحتاج إلى لمسة سريعة من المرور العزيز، الملاحظ أن ضعاف النفوس والمستهترين يعكسون الوضع فيدخلون مع الفتحات المخصصة للخروج والعكس دون الوقوف في تلك الفتحات، والحل أمام هؤلاء النشامى الذين لا يحترمون النظام هو وضع مطبات صناعية في تلك المداخل والمخارج ليضطروا للتوقف فيها، ومد زاوية الرصيف بإسمنت أو حديد لمنعهم من المخالفة فيها والاستخدام الخاطئ الذي يشاهد على الطبيعة بكثرة ويسبب الحوادث كالحادث الذي نشرت صوره في الجزيرة قبل أيام في طريق القصيم حين جاء صاحب شاحنة مع أحد المداخل مسرعاً فاصطدم بسيارة في طريقها الصحيح. أرجو من المرور سرعة علاج ذلك بما أسلفت أو أي حل يراه.
|