أقرت الشرطة اليابانية بعجزها عن كشف مقترف الجريمة الوحيدة التي ظلت لغزا في اليابان، وهي جريمة اختطاف وقتل طفل في الخامسة من عمره، والد الطفل الضحية عبر عن أسفه من إعلان الشرطة عجزها ووقف التحري قائلا «ليس لدى الأسرة المكلومة قانون بانقضاء الأمد، انني ما أزال متطلعا لأن يتم القبض على المجرم ومحاسبته».
كان يوشياكي قد اختطف في 14 سبتمبر 1987، بينما كان يلهو بجوار منزله في بلدة تاكاساكي، وأجرى الخاطف أربعة اتصالات هاتفية بأسرة الطفل طلبا لفدية مقابل تحريره، غير أن الشرطة عجزت في اقتفاء أثره بسبب التلكؤ في الاستعانة بخدمة ادارة الهاتف. وبعد يومين من اختطافه، عثر على جثة الطفل ملقاة على شاطىء نهر تيراساوا على مسافة ستة كيلومترات من مسكنه، وكشفت الفحوص أنه قتل من جراء الإلقاء به من جسر يرتفع 13 مترا، وعلى امتداد الخمسة عشر عاما الماضية شارك نحو 264000 من رجال الشرطة في مهمة البحث والتحقيق في القضية دون أن تكلل جهودهم بنجاح بسبب عدم توفر أدلة أو شهود. وقالت الشرطة إنها مضطرة قانوناً، بعد انقضاء هذه المدة، لحفظ القضية، غير أنها أوكلت سبعة محققين لمتابعتها في حال توفر أي جديد في القضية. وقال الناطق باسم شرطة غونما، هيروشي تاكاباياشي، إنهم يشعرون بالإحباط والغضب من أن المجرم مايزال حرا.
|